اكفان من ضى القمر

الشاعر: فوزى أبودنيا · البحر: المديد

«اكفان من ضى القمر» من شعر فوزى أبودنيا، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما غزل بوم الليالى — ع الشجر عشه

دارا ضى القمر وشه — انطلق صوت القدر

الموت لساه — ماكنش غمض رمشه

كان لسه كاتب ع الطريق اسمه — واما تعب

رجع وفارد ع المكان جسمه — وفارد ف الفضا حسه

مش باين للبشر رسمه — مستنى يمد ايديه

يخطف حياه — بوم الشجر قاعد معاه

يرسم لخط العمر منتهاه — والولد اسمر برىء

لكن جرىء — رغم قيد مقيده

ببمد رجله ع الطريق — شاعر بضيق

والبوم مستنى ع الشجر — يوقف خطاه

لما الولد حس بخطر — تارى الخطر واقف وراه

معرفش يعدل خطوته — ايد القدر

ممدوده قبله سابقته — خطفت من قلبه دقته

ومن شفايفه ضحكته — واتلمو جنبه يوسدوه

قدر — وبوم

وموت كمان — غزلت شواشى الشجر

ضى القمر اكفان — من عند غزة

لحد اخر لبنان

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسمر: اسْمَرَّ يَسْمَرُّ اسْمِراراً : صار لونه أسْمَرَ.
  • انطلق: انْطلَقَ يَنْطَلِقُ انْطِلاقاً : تحرَّرَ؛ انطلق من قيود التقاليد/ انطلق لسانُه، أي تكلَّم بلا تعثر.- ذهب؛ انطلق إلى داره فَانْطَلقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتونَ .- وجهُه: تهلَّل؛ انطلقت وجوهُ الناسِ حين علموا بالنصر-- يفعل كذا …
  • ايديه: أيْدَى يُودِي أيْدِ إِيَداءً [ يدي]: - الشخصَ وإِليه أو عنده يَداً: اتّخذها واصطنعها وأسداها إليه؛ أَيْداه خيراً لا يحصى.
  • باين: البَائِنُ : [بين]: فا.-: الظاهر بوضوح؛ الاضظراب بائن في كلامه.- من الطَّلاق: ما لا رجعة فيه إلا بعقد جديد.-. المرأَة التي انفصلت بطلاق.- من الفتيات: التي تزوجت.- من الناس: من فارق الأصحاب وهجرهم.
  • بوم: بوم: البُومُ: ذكَر الهامِ، وَاحِدَتُهُ بُومةٌ. قَالَ الأَزهري: وَهُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. يُقَالُ: بُومٌ بَوّامٌ صَوَّاتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: البُومُ والبُومةُ طَائِرٌ يقَع عَلَى الذكَر والأُنثى حَتَّى تَقُولَ صَدىً أَو فَيّ …
  • رسمه: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • رمشه: [ر م ش]. "في رَمْشَةِ العَيْنِ" : أَي في أَسْرَعَ ما يَكونُ.

قصائد ذات صلة

  • احلامنا طاطيت
  • فين الهلاليه؟
  • فارس عربى
  • فجر الغيوم
  • التوهـ
  • بتحزن ليه ووتتحسر
  • بستناه
  • دبلت خدودك ياورود