التوهـ
الشاعر: فوزى أبودنيا · البحر: المجتث
«التوهـ» من شعر فوزى أبودنيا، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تاهت خطاوى سكتى — وبتنفرط منى السنين
كما ينفرط : — عقد الصبيه ف صدرها
ومكتوب عليا امد ايديا والمها — لكن السنين مابيرحموك
والسكة ضلمه مبدوره شوك — حافى القدم:
مطلوب شوكها ما يجرحك — لما تخطى ف مطرحك
تايه ف عينى شكلها — ولا فيه موده تضمها
ايدي خيط بمدها — لجل مالملم حبها
وف خرم ابرة بالضمه — ومكتوب عليا امشى الطريق
واوصل لوحدى منتهاه — والسكة ضلمة ف وحدتى
احساس غريب انا ف الحياه — كل اما امد خطوتى
طريقى يدوبنى ف بكاه — وهبته حبه قلبى يمكن:
اوصل معاه لمنتهاه — او ان يوم انول رضاه
ياخطوتى: — ع الشوك خدينى لمطرحى
طال الطريق بيا لم عرفتى تروحى — والاهه فيا زرعت
طرحت ضلام وفرعت — واتوجعت
فيا الاماكن كلها — ابدر بذور الصبر ع المدى
تطرح بذورى حنضله — ياهل ترى
واخدانى ياتوهه لحد فين
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصبيه: (صَبَى) الصَّادُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ صَحِيحَةٍ: الْأَوَّلُ يَدُلُّ عَلَى صِغَرِ السِّنِّ، وَالثَّانِي رِيحٌ مِنَ الرِّيَاحِ، وَالثَّالِثُ [الْإِمَالَةُ] . فَالْأَوَّلُ وَاحِدُ الصِّبْيَة …
- بالضمه: الضَّمَّةُ : حلْبَةُ الخيل في الرِّهان.-: في اللُّغة، هي علامة للرفعِ في المُعرَب، كما في هَطَلَ المطرُ، والبناء على الضَّمِّ في المبنيِّ، كما في حيثُ.
- تايه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
- خرم: خرم: الخَرْمُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُها، بِالْكَسْرِ، خَرْماً وخَرَّمَها فَتَخرَّمَتْ: فَصَمَها وَمَا خَرَمْتُ مِنْهُ شَيْئًا أَي مَا نَقَصْتُ وَمَا قَطَعْتُ. والتَّخَرُّمُ والانْخِرامُ: التَّشَقُّق …
- شكلها: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا …