صوت مدبوح

الشاعر: فوزى أبودنيا · البحر: المتدارك

«صوت مدبوح» من شعر فوزى أبودنيا، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صوتى اندبح من كتر قوله اه — حمرة خجالنا ف وشنا مافيهاش حياه

صوتنا بقاش يقدر يجيب اخر مداه — حسرة قلوبنا ع الندى لما اترمى

كان صوتنا جايب للسما — كنا اما ننده ف الخلا

صوتنا يجيب ابعد مدى — يوصل لابعد م الفضا

مش بس صوتنا الى اندبح غدر وانين — على باب عذابك ياسنين

حتى رجولنا مننا متكبلين — متقطعين فينا الايدين

عصافير قلوبنا بيقتلوها ع الشجر — حتى ف سمانا بيسرقو ضى القمر

ليه يسرقو من كلمتى معنى الامل — حلمى اللى لسه بيتولد ليه انقتل

حق الحياه ليه ضيعوه — ليه يصلبوه ع المشنقة

وبيجلدوه ع المحرقة — ايه الى فاضلى بقى

اول ماخيط الفجر يطلع يقطعوه — اول خطوطى ع الورق ليه يمسحوه

اول خطاوى خطوتى ع الشوك رموه — اول كلامى بيمنعوه

اول سؤالى بيخرسوه — اول ولادى بيقتلوه

دمه كاسات بيفرقوه — وبيشربوه

على ارض قانا بيبدروه — ياكلمتى لفى ولفى ع السكون

وفتحى كل العيون — قبل لسانى ماينخرس

صوتى اللى طالع ليه خفوه — اودام عنيا بيدبحوه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، …
  • جايب: الجَائِب [جوب]: فا.-: مقوّرُ الثوْب.-: الجوالُ؛ ما كان الجائِبُ رجُلَ دَعَةٍ واستِقْرار.-: المتنقِّلُ من مكان إلى آخر؛ ما زال الجائبُ يطوفُ في المُدُنِ.
  • سمانا: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
  • صوتنا: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
  • عذابك: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.

قصائد ذات صلة

  • احلامنا طاطيت
  • اكفان من ضى القمر
  • فين الهلاليه؟
  • فارس عربى
  • فجر الغيوم
  • التوهـ
  • بتحزن ليه ووتتحسر
  • بستناه