ونزه القرآن شيخ الرسل
الشاعر: مهدي البلادي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
«ونزه القرآن شيخ الرسل» من شعر مهدي البلادي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونزه القرآن شيخ الرسل — عن خطأ في القول أو في العمل
ليس بقول الله لا تسألني — نقص عليه إذ دعي ان ابني
إذ ليس هذا النهي للتهديد — ولم يسق للزجر والتنديد
سياقه يقضي بأن الله قد — أراد أن يظهر صدق ما وعد
فاخبر المولى بهذا النهي — بأن أهل الرسل أهل الهدي
وإنما استعاذ من سؤاله — لكي يراعي مقتضى كماله
كذاك باستغفاره لم يذنب — بل كي ينال رتبة المقرب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعاذ: اسْتَعاذَ يَسْتَعيذُ اِسْتَعِذْ اسْتِعاذَةً [عوذ]:- به: لجأ إليه واعتصم به وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ استعاذ برئيس فريق العلماء ليخرجه من المعضلة العلمية التي واجهها.
- المقرب: المَقْرَبُ : الطريقُ المُختصرُ؛ سَلَكْنَا مَقْرَباً فَوَصَلْنا قَبْلَ المَوْعِدِ.-: سَيْرُ اللَّيْل.
- باستغفاره: [غ ف ر]. (مصدر اِسْتَغْفَرَ). "اِسْتِغْفارُ ذَنْبٍ": طَلَبُ غُفْرانِهِ. "أَكْثَرَ مِنَ النَّدَمِ وَالاسْتِغْفارِ وَالتَّوْبَةِ". (أ. أَمين).
- سؤاله: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …
- سياقه: [س و ق]. "شَهادَةُ السِّياقَةِ" : مَعْرِفَةُ قِيادَةِ السَّيَّاراتِ.
- فاخبر: أَخْبَرَ يُخْبرُ إخْباراً :- ـه: أنبأه؛ أَخْبَرَني أَنباءً سارَّة عن المباراة الرياضية.
- كماله: الكَمَالُ : مصـ.-: التَّمامُ؛ لَكَ كَمالُ الشيء أي لك الشيءُ كلُّه بتمامه/ قرأت الكتابَ بتمامه وكماله.