بأي وفيّ في زمانك تختصُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأي وفيّ في زمانك تختصُّفيغلو غُلواً في يديك به رخصُ
وكم من عدوٍ كامنٍ في مصادقٍوَموضِعِ أمْنٍ فيه يحترسُ اللص
وكم فرس في الحسن أكمل خلقهفلما عدا في الشأو أدركهُ النقص
وكم منظرٍ في البُزلِ قُدّم في السرىفلما استمرّ النصُّ أخّرَهُ النص
كذاكَ خليلُ المرءِ يدعو اختبارُهُإلى ما يكون الزهدُ فيه أو الحرصُ
ولا خيرَ في خلقٍ يُذمّ لجهلهوَيُحْمَدُ منه قبلَ خبرته الشخص
وما المالُ إلا كالجناحِ لناهضٍوقد يعْتَريهِ عن حوائجِهِ القَصّ
وكم فاضلٍ ملبوسُهُ دونَ قَدْرِهِوِعَا الجوهرِ الأجسام لا الدرّ والفص
عن القصيدة
«بأي وفيّ في زمانك تختصُّ» من شعر ابن حمديس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الصاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.