ضرباً بهارية الصفاح

الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: المتدارك

«ضرباً بهارية الصفاح» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضرباً بهارية الصفاح ... وشدُّها راحاً براحِ

قومٌ اذا حملوا القنا ... غطّوا المطالع بالرماحِ

وديوك جنٍّ حرْبهم ... هتكوا المسامع بالصياحِ

مثل الجمالِ صوابرٍ ... وكباش حربٍ بالنطاحِ

وضوامرٌ اجسادهمْ ... لاتشتكي ثقل الرداحِ

وقروش بحرٍ ارهبوا ... لُجج العباب بلا سلاحِ

فرسان ماوهنوا وهم ... اضنوا الصوافن بالضباحِ

وليوث غابٍ قسوروا ... هزواً بانعام المراحِ

فرموا كرمية دعلج ... مرْقاً يعاجلُ بالنضاحِ

بيضاء غرّةُ خيلهمْ ... صهباء قد شعّتْ براحِ

قد مرّغوا صهواتها ... من عارض نزفٍ اقاحِ

صمُّ الجنادلِ نازلوا ... ماهزّها عصْف الرياحِ

وتجرّعوا اهوالها ... بالمتْرعاتِ من القداحِ

واسنَّةٌ انصالها ... قد كشّرتْ مثل السراحِ

انْ صبّحوا اعدائهم ... عنْقاء نازلة الصباحِ

فكأنّهم ان جالدوا ... قد عانقوا حسن الملاحِ

وإنْ سبايا ازلفت ... زجروا النفوس عن السفاحِ

اولك اهلي للعلئ ... لم يفعلوا سوء الطلاحِ

بيض غوائلهم وهم ... انقئ من الماء القراحِ

السيف اشجع ام همُ ... لا بلْ همُ اسدُ البطاحِ

يمشون مشية قسورٍ ... يوم الوغى كالمستراحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اجسادهم: جَسَدَ: الْجَسَدُ: جِسْمُ الإِنسان وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأَجسام الْمُغْتَذِيَةِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الإِنسان جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الأَرض. والجَسَد: الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَجَسَّد، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْج … (لسان العرب)
  • ارهبوا: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ … (لسان العرب)
  • اضنوا: أضن: إضانٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛ قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ: تأَمَّلْ خلِيلي، هَلْ تَرَى مِنْ ظَعائنٍ ... تَحَمَّلْنَ بالعَلْياءِ فوقَ إضانِ؟ وَيُرْوَى بِالطَّاءِ والظاء. (لسان العرب)
  • الرداح: ردح: الرَّدْحُ والتَّرْديحُ، بَسْطُك الشَّيْءَ بالأَرض حَتَّى يَسْتَوِيَ، وَقِيلَ: إِنما جَاءَ التَّرْدِيحُ فِي الشِّعْرِ. الأَزهري: الرَّدْحُ بَسْطُكَ الشَّيْءَ فَيَسْتَوِي ظَهْرُه بالأَرض كَقَوْلِ أَبي النَّجْمِ: بيتَ … (لسان العرب)
  • الصفاح: صفح: الصَّفْحُ: الجَنْبُ. وصَفْحُ الإِنسان: جَنْبُه. وصَفْحُ كُلِّ شيءٍ: جَانِبُهُ. وصَفْحاه: جَانِبَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ: حَجَرَين للصَّفْحَتين وحَجَراً للمَسْرُبةِ أَي جَانِبَيِ المَخْرَج. وصَفْحُه: نَاحِ … (لسان العرب)
  • العباب: عبب: العَبُّ: شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ؛ وَقِيلَ: أَن يَشْرَبَ الماءَ وَلَا يَتَنَفَّس، وَهُوَ يُورِثُ الكُبادَ. وَقِيلَ: العَبُّ أَن يَشْرَبَ الماءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ. الدَّغْرَقَةُ: أَن يَصُبَّ الماءَ مَر … (لسان العرب)
  • المراح: مرح: المَرَحُ: شدَّة الفَرَحِ وَالنَّشَاطِ حَتَّى يجاوزَ قَدْرَه؛ وَقَدْ أَمْرَحَه غَيْرُهُ، وَالِاسْمُ المِراحُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ؛ وَقِيلَ: المَرَحُ التَّبَخْتُرُ والاختيالُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لهيب الثأر ماخمدا
  • ياشذى الورد
  • أسجى الهوى؟
  • قمر بغداد
  • شمس بغداد
  • امنية
  • منوعات ابوذية
  • بلاد النهرين