ومضى الفتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومضى الفتى مقدام غير مغلّسِزاكي الثرئ اردانه لم تدنسِ
ومضئ الفتئ مقدام كل ملمّةٍتهوي عليه وهو الندئ لم ييْبسِ
درباً تخطّاها علئ اهوالهامشي الحصورِ المستكينْ الكيّسِ
فنبهته كالرمحٍ منتظرٓ الوغئاو صابرا يوم اللقا كالدرفس
لله درّك هامةٌ قد ناطحتْماراعها وقع الصقيلِ الأمْلسِ
او مشرفيّ مزّقت اسنانُهُقلباً اذا صلئ العشا لم يركسِ
شرف الشهادة تنتهب اقداحهاحتئ تكون جليسها والمحتسي
من ايدِ جاريةٍ حِمامُ نخْبهانهْبُ الجماجمِ او مسيلِ الأنفسِ
زقاً على ضبِّ النصالِ أسِلْتهامهْراقةً جود الغيومِ ألحُلّسِ
نازلْتهم والخيلُ تضْبح جلْبةًفكشفتهم كشف العقابِ الاشوسِ
ادرعْت منْ دون المغافرِ حاسراًلكنْ ودين اللهِ ركن الأتْرسِ
اتقنت منْ زرد التقى حبكاتهاسربال طهْرٍ من سديمِ الكنّسِ
انفقت ياراعي الثكالئ حتئ مالم تبقِ في جيبٍ كثيراً يكدسِ
ارملت لاتخشئ الخصاصة انّماآثرت في طيبِ الفقيرِ المفلسِ
حقاً لها تبكيك زغْب صغارهااذْ مارأينك كالولي المؤنسِ
فعجافها مرّتْ بدونك مُحّلاًلاكت سمائنها طحان الاضرسِ
والمنبر المحزون انشد واشتكئحزنا علئ من غاب مثل الاشمسِ
وجبابك الثكلئ تنوح خطيبهاودموعها تبكي فراق المعرسِ
فعهدته وصّال رحْمٍ مغدقٍفيم الجفا اصواته لم تجرسِ
اضننت إنّا لانراك محسّداًجسدا بانوار الشهادةِ مكتسي
فاذا الخطيبُ المستفيضُ لسانهِقد لاذ صمتاً سيّداً لم ينبسِ
لكنني المفجوع فقد احبّتيفوجدته فوق الاعزّ الانفسِ
عن القصيدة
«ومضى الفتى» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.