وليل يكيل الحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليل يكيل الحزن غابت فراقدهْمسهّده لاتستكين اوابدهْ
تعارا بهمّ والعيون شواهدهْفلمّا تغشّت ناجزتْها مراقدهْ
يقلٰبني ذات اليمين بهمّهواني الى ذات الشمال اجالده
وحتّى كأنّ الاخشبين تطابقاعليّ بشعبٍ نازعتْني شدائدهْ
بأكلحِ وجهٍ مثل عبدٍ اذا سرىوجاس بليلٍ لاترنّ قلائدهْ
تجهّم وجهاً لاترى منه ومضةًسوى صيّبٍ تذكي الفؤاد رواعدهْ
اذا انساب حولي خشخش الصدر حسبةًوابقاه قشّاً تستجير هوامدهْ
الا ايها المنبتّ رفقا فحملناثقيل ونضوي فوق ظهري يراودهْ
سرى فيه همّ فاستناخ برحْلهِوحنّت له قبل الجمال مرابدهْ
وكيف خطام الروح مزّقه صدىلطيْفٍ توارى كل يوم يعاودهْ
كصبٍّ يحاكيني يولول بي اسىفأرّق بي جرحا دفينا اكابدهْ
وناراً لها وسط الحشاشة موقدوياخوف قلبي ان حبك واقدهْ
يحمّلني مالا اطيق من الجوىوصبري بفجرٍ بعد حينٍ يواعدهْ
وما كان فجري للمحاذر حتفهلتنهبني قبل السيوف غوامدهْ
فيسكنني لحداً يقض به اللظىمسجّرة تكوي الجنوب جلامدهْ
كأن صرير الريح ذئب يخيفنياذا ماانزوتْ خلف التلال طرائدهْ
وبابي له مغلاق حبّ مخرّقيشلشلني دمعاً فيعجز واصدهْ
وبالي به صحراء نجد فأقحلتْفما اعشوشبت الا مشيباً شواردهْ
عن القصيدة
«وليل يكيل الحزن» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.