شدوا الركائب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شدوا الركائب صوب برقة ثهمدِحكمتْ لحاديها بعشقٍ سرمدي
طاوٍ كخاوية الوحوش لحيهامستهديا انوارها كالفرقدِ
عشرون ماطرة هطلْتُ ولم تزلنار الهوى جياشةً لم تخمدِ
والى الحجون اذا افضْتَ فراسخاحيث استراحات الجوى للمجهدِ
لخوافقٍ سلب الجمال عقولهابلحاظ ظبي بالغرام مسهّدِ
فهناك موعدنا بشعْبٍ عشبهمن كل بارقة بمكة ينتدي
فكأننا بالشعْب بعض حجالهسجعتْ لدمعات العيون الهجّدِ
ودجَتْ نواظرها كليل مبهمدعجاء ناكرة لفضل الاثمدِ
سود الغدائر قد تجعّد متنهاهلباء تسعى كالشجاع الاسودِ
إن لم تقتّلك الرماح كقدّهفبطرف خشف من تهامة اغيدِ
عج بالركائب نحو يثرب آمنامثل الحمائم في بقيع الغرقدِ
وهناك ينعشني النسيم نضارةًفترد روحي بعد يأس العوّدِ
لا لا تقل اني سارحل في غدِشتان ما بيني وبين ضحى الغدِ
الآن يا حادي الجمال الى الحمىقد كاد يقتلني الغرام الاحمدي
فهناك ماشطة القلوب ترنمتْوسجتْ هياماً من جمال محمدِ
عن القصيدة
«شدوا الركائب» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.