اصبر لكل مصيبة وتجلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِوَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌوَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍهَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
وَإِذا ذَكَرتَ مُحَمَّداً وَمَصابَهُفَاِذكُر مُصابَكَ بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ
عن القصيدة
«اصبر لكل مصيبة وتجلد» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والخمسون: ذكر من جزع فاحتاج إلى تعزية أوليائه ومن رزق الصبر فاستغنى بحسن عزائه، البيتين ١ و٤
- «عيون الأخبار»: التعازي وما يتمثل به فيها، البيت ١
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيتين ١ و٤
- «أحسن ما سمعت»: الباب الحادي والعشرون في المراثي والتعازي، البيت ١
- «الحيوان»: باب القول في الغربان، البيت ١
- «المحاضرات والمحاورات»: المقامة اللازوردية في موت الأولاد، البيتين ١ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٣)، البيت ١
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحيم ابن شقيشقه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.