بغداد ليمونتي
الشاعر: زاحم محمود خورشيد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«بغداد ليمونتي» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وليمونتي قبل شمس الصباح — تفزّ عيونا فتجري الرياح
ويسري شذاها بلا وجهةٍ — الى حيث يشدو الغرام المباح
وتصحو على لحن عصفورةٍ — تلاحينها زقزقات الملاح
تعتّقني بالدجى خمرةً — على ضوء بدرِ أريقت براح
وريداً تعلّق صهبائها — شغوفاً الى الحتف حتى أستراح
فأسهرها حين لا تنطفي — جفونٌ بنيرانها تستباح
وتقتاتني مثل همٍّ حزين — وتنهرني حين يحلو النياح
خيالاً الى حيث كان الهوى — تضيق له همهمات فِساح
فأعطشها قطرة قطرةً — فتثقبني قربةً كالرماح
ومجدبة العين يا غربتي — فأين عيون الفرات القراح
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
- المباح: المُبَاحُ : غير الممنوع أو خلافُ المحظور؛ أدخل بضاعةً مباحةً.- من السرّ: غير المكتوم.-: ما لا تَبِعةَ عليه؛ جعل الغُزاةُ سلب المنازل أمراً مباحاً.
- براح: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.
- بنيرانها: [ن ي ر]. "ظَهَرَ النَّيِّرَانِ مَعاً" : القَمَرُ وَالشَّمْسُ.