كن في غيابة قلب من تهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كن في غيابة قلب من تهوىوأخترْه مضنى للهوى مثوى
لو كان ناراً فالجوى سُعرٌمثل النعيم بجنة المأوى
لا ندري إن كنا له تبعاللحب غاشية بنا أهوى
وأحلل بنبضك كل خافقةٍوأمطر عليها المنّ والسلوى
لا أدّليك فكل ما رجعتْسيارةٌ ساءوا لنا النجوى
في بئر صدري حسرة حبستْصبّرتها فضّاحة الفحوى
هوّنْتها هانت تجاملنيكحزينةٍ لا تظهر الشكوى
نم في عيوني مقلةً سجمتْدمعاً غثاءاً زرعه أحوى
وألق القميص مجرّدا ورعاًمستنفر النهدين بالحلوى
وكخنجرٍ تفريك مديتهُمن شذرةٍ في غمده تطوى
ليعسّ فينا كل خافيةٍتحت الضلوع بطعنةٍ أقوى
مزّق بها وأمنن على كبديفلربّ بلوى هوّنت بلوى
عن القصيدة
«كن في غيابة قلب من تهوى» من شعر زاحم محمود خورشيد، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.