لا أنت تائبة ولا أنا تائبُ

الشاعر: محمد عمار · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«لا أنت تائبة ولا أنا تائبُ» من شعر محمد عمار، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

‏لا أنـت ِ تائــبـــةٌ  ، ولا أنا تـائـــبُ — عن ذنب عشـقٍ تعتـريه عجـائــبُ

وصـلٌ هنــا ، ثم الفــراق ولـوعـة — ســفرٌ بـعـيـدٌ والدمـــوع حقائــبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • والدموع: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.

قصائد ذات صلة

  • كيف يحزن قلب أنت ساكنهُ
  • جولةٌ في جمال امرأة
  • رثاءٌ في أبناء الرياح
  • حسنها الملكي
  • عيناك سارقتان
  • رقّة الماء
  • لا شبيهات لها
  • أمنية