حديث مع جارتها

الشاعر: محمد عمار · البحر: الوافر

«حديث مع جارتها» من شعر محمد عمار، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

‏صباح الخير يا امرأة ً — أهيم بسـحر نظـرتِها

وأضحكُ من دلال الورد — في تقلـيـد ِ رقصـتِـها

كـأنَّ اللـه أرسـلها — لأشفىٰ بـابتسامتِها

‏... — لهـا عيـنـان لــو نــظــرتْ

إلـــى جــبـليـن لارتـبـكـا — ولو تبدو بكحلهما

يثــور الــرمــلُ مشــتبـكا — ولـو تــرنــــو إلــى بـلـــدٍ

تـصـيّــر عبــدهــا مـلـِكــا — ...

ويحكىٰ أنّ جارتها — رأتها من وراءِ ستارْ

وكانت حينها تلهو، — يدندن صوتها الأشعارْ

فقالت بعدما ذُهلتْ — أتخلقُ هذه لنغارْ؟!!

... — تقول بأن عطر البيت

رائحةٌ من النسرينْ — وأنّ فتاة هذا البيت

لم تخلق بنفس الطينْ — لأنّ جمالها عجبٌ

ونحن جمالها مسكينْ — ...

تقول إذا أتاها الصبح — تهمسُ لي صباح الخيرْ

وتجلس قرب نافذة ٍ — ترتّلُ شِعرها للطيرْ

تقوم كمثل بارعة ٍ — تعلّم في الغزال السيرْ

... — تقول سألتها يوما

أمغرمةٌ ؟: فقالت "آهْ" — وأعشق في الهوى رجلاً

تهيم الروحُ حين تراهْ — أعيش العمر بي أملٌ

يكون صبايَ رهن صباهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر …
  • تصير: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.
  • تقليد: جمع: تَقاليدُ. [ق ل د]. (مصدر قَلَّدَ). 1."تَقْليدٌ نَقَلَهُ الخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ" : ما يَتَوارَثُهُ الإِنْسانُ مِنْ عاداتٍ وَعَقائِدَ ومُمارَساتِ أَساليبِ السُّلوكِ وَمَظاهِرِهِ العامَّةِ. "شَعْبٌ يُحافِظُ على تَقالي …
  • دلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.

قصائد ذات صلة

  • كيف يحزن قلب أنت ساكنهُ
  • جولةٌ في جمال امرأة
  • رثاءٌ في أبناء الرياح
  • حسنها الملكي
  • عيناك سارقتان
  • رقّة الماء
  • لا شبيهات لها
  • أمنية