كيف يحزن قلب أنت ساكنهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما شَعَرْتُ بِيَوْمٍ سَوْفَ يَجْمَعُنِيبِكَ الهَوَى، وَنَأىْ مَا كُنْتُ أَخْشَاهُ
مَحَوْتُ خَوْفِي مِنَ الأَيّامِ ِ، هَيْبَتَهَاولمْ تَعُدْ تَعْتَرِيني بَعْدَهَا الآهُ
فَكَيْفَ يَحْزَنُ قَلْبٌ أَنْتَ سَاكِنَهُ؟وَكَيْف يَجْزَعُ نَبْضٌ أَنْتَ نَجْوَاهُ؟
وَكَيْف تَبْكِي عُيُونٌ أَنْتَ رُؤْيَتُهاوَفِي عُيُونِكَ كُلّ الهَمِّ أَنْسَاهُ!!
وَكَيْفَ يَسْهَرُ مٌشْتَاقٌ وَأَنْتَ لَهُبَيْنَ المَسَامِ ، وَرُوحٌ فِي ثَنَايَاهُ؟
وَكَيْفَ يَمْرَضُ جِسْمٌ وَهْوَ مُتَّكِئعَلَى أَرَائِكِ حُضْنٍ أَنْتَ مَأوَاهُ؟
وَأَنْتَ نِعْمَةُ رَبِّي كَيْفَ أَشْكُرُهُأَغْلَى مِنَ الكَوْنِ يَا َأبْهَى عَطَايَاهُ
عن القصيدة
«كيف يحزن قلب أنت ساكنهُ» من شعر محمد عمار، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.