جولةٌ في جمال امرأة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُلقي السلام على البراءةِ فاسمحيللشعر يأخذ في جمالكِ جولَهْ
لم تذكر اسمكِ ألسن الأشعار إلاوانحنت شعراؤها لكِ جملهْ
أرهقتِ فكرَ (العارفين) بنظرةٍوسحرتِ (زاهدهم) فصار مولَّهْ
عيناكِ بوصلة الأنوثةِ ، نقطة الدورانِ في أرضِ الجمال ِ، وقِبلَهْ
عيناكِ أنقى ما تجلّى في الهوىوالكونُ مأســـــورٌ بأوّلِ طــــلَّهْ
عيناكِ حكمٌ عسكريٌّ قاطعٌوأنا البريءُ وما لديَّ أدلّهْ
وأغيبُ عن وعييْ ، تهيم خلائقٌلو طرفكِ المجنون دغْدغَ كحْلَهْ
وأغارُ من باء ال"أحبُكَ"فيشفاهكِ
إذ تضمّهما لتسرقَ قُبْلَهْغمازتاكِ كرقيةٍ شرعيةٍ
فمتى ابتسمتِ محوتِ جذر العلّهْفرحي بصوتكِ في الحياةِ كقائم ال
محراب بشّرَ أن سينجبَ طفلَهْخطرٌ قوامكِ في البلاد تمهلي
فالخصر كافٍ لانهيار الدولهْبكِ مغرمٌ يا... في الفؤاد أدسها
فتحسسي لو شئتِ باقي الجملهْفأنا أحبكِ كم كتمت ولم أزل
رغم التحرر أضلعٍ محتلّهْ —
عن القصيدة
«جولةٌ في جمال امرأة» من شعر محمد عمار، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.