يا من نكأت الجرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا منْ نكأتَ الجرحَ في الأجفانِرفقًا بنبضٍ هدّهُ كتماني
قد قُدَّ صدرُ الصخرِ من شهقاتهوجوى زفيرٍ شبَّ في الوجدانِ
فلألفِ حزنٍ والخريفُ مُعانِقيتكوي ضلوعي غلظةُ الأحضانِ
أينَ الربيعُ وأينَ صيفُ شقائقٍحَبُلَتْ لتزهرَ في ربى أكواني
وهل القرنفل قد يطيبُ له الهوىفيبرعمُ الأزهارَ في الاغصانِ
يوما سأروي للخلائق قصّتيكم أُلْهِبَ الإحساسُ من تبياني
شعرٌ أقمتُ معابدا بحروفِهِوجسورُ حبٍ شُيّدتْ ببناني
أروي النخيلَ ببيتِ شعرٍ من فميفيطيبُ أرزٌ في سما لبنانِ
كم موجةٍ من دونِ خمرٍ أسْكِرَتْوعلى الشطوطِ ترنّحتْ كحسانِ
فبدا الأصيلُ وإذ يعانقُ بحرهامثلُ المليحةِ زُيّنَتْ بجمانِ
لكنه حظي الشقّي على المدىما كاد يبدو إن أتى لِعَيانِ
مثلُ السرابِ متى أباحَ بسرِّهِبفلاةِ صبري بالظما أرداني
عن القصيدة
«يا من نكأت الجرح» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.