شكواي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِذكرِ محمدٍ طابتْ حروفيوكمْ قلبي بذكرِ الله طابا
رسولَ الحقِّ يأخذني انتحابٌعلى حالٍ أضاعَ بنا الصوابا
فقدْ جاستْ خيولُ الغربِ مدينْوأرضُ العزِّ قدْ أضحتْ خرابا
وقدْ شُرِبَتْ كؤوسُ الجهلِ قسرًاوصارَ العدلُ في الدّنيا سرابا
وكمْ ديستْ كراماتٌ وذُلّتْمن القاماتِ منْ كانتْ هِضابا
رسولَ الله في بغدادَ ناحتْحمائمُ دجلةٍ تبكي القبابا
ودمعُ الرافدينِ جرى سيولابأرضِ الشامِ كي يروي اليبابا
وأرضُ الشام في كُرَبٍ وقتلٍوبعضُ الإنسِ قد فاقَ الذئابا
وفي يَمَني دماءُ الشعبِ هانتْوملءُ الكأسِ قد سكبوا الشرابا
ويغتصبُ اليهودُ مقدّساتيوقبّةُ صخرةٍ تشكو الحرابا
ومئذنةٌ بأرضِ القدسِ تهذيمتى يا عُرْبُ تكسوني الثيابا
رسولَ الله عذرا ليسَ تكفيحروفي إنْ فَتحتُ إليكَ بابا
ونافذةً تطلُّ على شجونيبها شكوايَ أُتبعها العتابا
فبيتُ العنكبوتِ ديارُ عبسٍولمْ تحسبْ لعنترةٍ حسابا
وفي بكرٍ سيوفٌ للتلاهيوتغلبُ خيلُها أضحتْ ضبابا
فعذري منكَ يا خيرَ البراياإذا ما قلتُ لو أُمسي ترابا
عن القصيدة
«شكواي» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.