عندما كنت صغيرا
الشاعر: طارق عبدالله السكري · البحر: المديد
«عندما كنت صغيرا» من شعر طارق عبدالله السكري، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــنــتُ فــيـمـا كــنــتُ أحــلــمُ — عـــنــدمــا كــــنـــت صــغــيــراً
ســـــــــــــاكــــــــــــنــــــــــــاً — فـــــوق الــمــزارع والــجـبـالْ .
أقــطـع الــوديـان مــثـلَ الـريـحِ — لا أشـكـو الـسـآمة والـمـلالْ .
كــنـت أرســـم فـــي الـصـخور — أمـــــــيـــــــرةً حـــــســــنــــاءْ
وكـــنــتُ والأســـتــاذ يــشــرحُ — أحـمـل الـصـخرة فــي جـيـبي
وأســــــــــتــــــــــدعــــــــــي — حــــمــــامـــات الــــخـــيـــالْ .
: أمــــيـــرتـــي الـــحــســنــاءَ — فـــــــقـــــــري مـــــــدقـــــــعٌ
وأنــــا أتــأتــأُ فــــي الــكــلامْ . — والـفـصلُ هــذا لـيس يـفهمني
وأرضــــــي فــــــي ضـــــلال . — وأنـــــــا الــحـقـيـقـةُ صـــانـــعٌ
مــــــــــــحــــــــــــتـــــــــــرفٌ — ويـــــدي كـسـنـبـلةِ الــتــلال .
وأبـــــــي أضــــــاعَ طــريــقــهُ — ومــــكـــان أمــــــي خِـــربـــة ٌ
فــــــيــــــهـــــا أنــــــــــــــــامُ — مـفتحاً عـيني مـخافةَ أن أنام !
تـــــــــــــــــصــــــــــــــــوَّري ! — لكنني أهفو كما تهفو السحابةُ
أن تــــدردشَ فــــي الــحـقـول — إلـــــــــــــى الـــــفــــراشــــةِ
والـــزِّنـــانِ عـــلـــى الــصـبـايـا — ( والــــــــمــــــــشــــــــاقــــــــرِ
والــحــديـث إلـــــى الــبـتـول .) (1) — أهـفـو إلــى بـيـتٍ مـن الـشعرِ
عــــــــلـــــــى خـــــــديـــــــكِ — أهـفو إلى التحديقِ في عينيكِ
أهــــــــــــــــــفـــــــــــــــــو .. — إلــــى ذا الــيـوم مـــن يـــدري
لــــقـــد كــــنـــتُ صـــغــيــرا !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوديان: الدَّيَّانُ : اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.-: القهَّارُ؛ لا يقدر على الظالم إلّا الدَّيَّانُ.-: القاضي والحاكم.-: المجازي بالخير والشرِّ؛ كان ديَّاناً عادلاً.-: الحاسب.
- جيبي: جيب: الجَيْبُ: جَيْبُ القَمِيصِ والدِّرْعِ، وَالْجَمْعُ جُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَ. وجِبْتُ القَمِيصَ: قَوَّرْتُ جَيْبَه. وجَيَّبْتُه: جَعَلْت لَهُ جَيْباً. وأَم …
- ساكنا: ساك َ يَسُوكُ سُكْ سَوْكاً وسِوَاكاً [ سوك]: سارَ سيْراً ضعيفاً؛ يسوك الشيخ لضعفٍ في ساقيه.- الشّيْءَ: دَلَكَهُ.- فمَهُ وأسنانَهُ بالسِّواكِ: دَلَكَهَا ليُنظّفها.
- فقري: فقر: الفَقْر والفُقْر: ضِدُّ الغِنى، مِثْلُ الضَّعْفِ والضُّعْف. اللَّيْثُ: والفُقْر لُغَةٌ رَدِيئَةٌ؛ ابْنُ سِيدَهْ: وقَدْرُ ذَلِكَ أَن يَكُونَ لَهُ مَا يَكْفي عيالَه، وَرَجُلٌ فَقِيرٌ مِنَ الْمَالِ، وَقَدْ فَقُرَ، فَهُ …
- مدقع: المُدْقِعُ : فا. -: المُلْصَقُ بالدَّقْعاء وهي. التُّراب/ فقرٌ مدْقِعٌ، أي شديدٌ مُذِلُّ. - من الإبل: التي تأكل النبات حتى تسوِّي بقيّته بالأرض ج مَدَاقِيعُ.