نارُ الصّبابَةِ فِي الأحْشاءِ تَتّقِدُ
الشاعر: أحمد بن الحسين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«نارُ الصّبابَةِ فِي الأحْشاءِ تَتّقِدُ» من شعر أحمد بن الحسين، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نارُ الصّبابَةِ فِي الأحْشاءِ تَتّقِدُ — وَالقَلْبُ يَشْتاقُ مَنْ يَهوى وَيفْتَقِدُ
والقَلب مِنْ شوقه كَالطِفلِ مرتجف يَرْنُو إلى الدّفءِ وَالأعْضَاء تَرْتِعِدُ — وَزَاعِمُ الحُبّ لاَ يَنْفَكُّ مُعتَذِرا
يَشْكُو الرّقيب وما يلْقَى ويَنْتِقِدُ — والشّوقُ زَنْدٌ يَظلُّ الذكرُ يَقْدَحُه
والقَلْبُ عودٌ بَراهُ الشّوقُ وَالكَمَد — والنَارُ في القلب أمْسَى الفكرُ أجَّجَها
تَكاد لوْلاَ الدُّموعُ النّارُ تَتّقِدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- براه: البَرَاءةُ : مصــ.-: السلامة من العيب والإثم؛ تدهشني براءة الأطفال. -: الإعذار والإنذار بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. -: تحرير الذمة في دعوى أو عيْن؛ حكم القاضي ببراءة فلان.-: شهادة أو رسالةُ اعتماد تعطَى لممثل سياس …
- زند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
- شوقه: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …
- كالطفل: طفل: الطَّفْلُ: البَنان الرَّخْص. الْمُحْكَمُ: الطَّفْل، بِالْفَتْحِ، الرَّخْص النَّاعِمُ، وَالْجَمْعُ طِفالٌ وطُفول؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئة: إِلى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقا، ... وكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضاً طِفَالا وَق …