الشويفة
الشاعر: عبد العلي فيلالي بالحاج · البحر: المديد
«الشويفة» من شعر عبد العلي فيلالي بالحاج، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الشويفة — شَفْتْ شْوِيفَة فْعَيْنِيكْ
طَرَحْتْ بَالشُّوفَة سُؤَالْ — قُلْتْ كْلِيمَة مَنِّي لِيكْ
بْغِيتْ نَعْرَفْ عَلاَشْ عَوَّالْ — لْقِيتْ مَنْ قَالْ بِيَّا وَلاَّ بِيكْ
وْمَنْ عْيُونِي دْخُلْ لَدْوَاخَلْ الْبَالْ — قَالُوا مَلْعِينْ تَعْرَفْ مَكْنُونْ لْقَلْبْ
قُلْتْ فْبَالِي أَرَا نْسُوَّلْ سُؤَالْ — يَمْكَنْ نَعْرَفْ اخْبَارْ الْحُبّْ
وَخَّا و يْقِصْنِي لَهْبَالْ — لْقِيتْ دَرْبْ يَطْلَقْ فْدَرْبْ
دَّاخْلُو مَا يَخْرُجْ مَنُّو مُحَالْ — لْقِيتْ فَالنَّظْرَة تَحَدِّي
وَسْيُوفْ كُلّْ سِيفْ مَنّْهَا قَتَّالْ — مَغْنَاطِيسْ يْقُولْ أَجِي عَنْدِي
غِيرْ زْعَمْ رَاكْ تْفُوزْ وَتْنَالْ — ايْلاَ جِيتي جَابَكْ سَعْدِي
وَايْلاَ مْنَعْتِي انت وَلْدْ لَحْلاَلْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيا: قولهم: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك. معنى حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وبَيَّاكَ قال الاصمعي: اعتمدك بالتحية. وقال ابن الاعرابي: جاء بك. قال الراجز [[أبو محمد الفقعسى.]] : باتت تبيا حوضها عكوفا * مثل الصفوف لاقت الصفوفا [[بعده: وأنت لا …
- بيك: البَيْكُ : لقب شرف تركي يُستخدم للمدنيين والعسكريين؛ شرَّفه السلطان العثماني فمنحه لقب البَيْك (معـ).
- تحدي: تَحَدَّى يَتَحَدَّى تَحَدَّ تَحَدِّياً [حدي]: - ـه: غالبه وباراه؛ تَحَدّاه أن يأتي بلحن أفضل من هذا اللحن. - الشيءَ: تحرّاه وتعمَّده؛ تحدّى الحصول على نسخة قديمة من كتاب البخلاء للجاحظ.
- دخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا …