طيلسان الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتِ ابتسامةُ وردٍ في مدى ألَقِراحتْ تَنُثُّ ندى الأشواقِ في الأفقِ
يا تحفة كم يغارُ الماسُ حين يرىنصاعة الصمت يحكي صورةَ الشفقِ
تنوسُ في طيلسانِ الريحِ بسمتهاوفي انتعاشات صبر الريح والورقِ
وتقطف الفرحَ المبثوثَ في رئةٍللبحرِ حين يلبي شهوة الغرقِ
تبني إذا شقشقت أنواءُ ضحكتهاعمارة الضوءِ في سُوّارةِ الغسقِ
على امتداد أقاصي ورد بسمتهانبضٌ توسّدَهُ ليلٌ من الأرقِ
فلم يُطِقْ وجنون الصبر يحفر فيبئرٍ من الصمتِ أو ميلٍ إلى نَزَقِ
يرى الهبوبَ فوانيساً معلّقةًعلى شناشيل خيطِ الغيمِ والطُرُقِ
والغيمُ أسئلةُ الصحراء مذ كتبترواية العطش المصلوبِ في عنقِي
علّقتُ ليلي على مسمارِ أغنيتيوعلقتني على ليلٍ من القلقِ
أنا انبهارٌ تعدّى كونَهُ رجلاًوأنت صبحٌ تعدّى صرخةَ الفَلَقِ
عن القصيدة
«طيلسان الريح» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.