صلاة عراقية

الشاعر: إبراهيم مصطفى الحمد · البحر: المتقارب

«صلاة عراقية» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا قد أَجُرُّ المَساءَ ورائي ... وأغرسُ صيفاً بقلبِ الشتاءِ

وأكتبُ شعري على خَدِّ غَيمٍ ... لِيُزهِرَ في همهماتِ السماءِ

فَكَمْ حاولتني نجومٌ صِغارٌ ... وكم زاولتني حُدودُ الغِناءِ

وكم وجدَتني غريبَ الخطى ... وأَرَّقَها مُستحيلُ انتمائي

تَصيرُ المَدائنُ أُخرى إذا ما ... رأتني وتنهضُ من كبريائي

بشعري تصيرُ البلادُ بلاداً ... وتُشعِلُ فانوسَها مِن ضيائي

أنا العُمَريُّ الذي بيَ هُدَّتْ ... عروشُ الظلامِ ليسمو نِدائي

بِعَدلٍ تسامَقَ حتى ارتوتْ ... بهِ الأرضُ واخْضَرَّ وَجْهُ السَّماءِ

أنا العَلَويُّ وثوبيْ قِبابٌ ... ومِنّي ابْتَدَتْ رِحلةُ الشُّهَداءِ

وإني حَمَلتُ دِماءَ الحُسَينِ ... لتّخضَرَّ بي واحَةُ الأولياءِ

ولي كربلائي وَمَنْ لا يراني ... كبيراً ؟ !! ومَجديَ مِنْ كربلائي

أنا العربيُّ اختيارُ السماءِ ... لِغَرْسِ النُّبُوَّةِ والأنبياءِ

وإني العراقُ وأرضي سماءٌ ... وأبقى ابتداءً لكلِّ ابتداءِ

وإنّيَ من الكرد أهلِ الوَفاءُ ... سَجيّةُ أهلي مِنَ الأوفياءِ

جبالي تُعانِقُ زهْوَ الفَضاءِ ... وَتُزهِرُ أحلامُها مِن نَقائي

أنا التركُمانيُّ مَجدي بأَنّي ... اتَّخَذْتُ تُرابَ العراقِ رِدائي

أنا الأرمَنيُّ وصوتي يَسوعٌ ... وَمَجدُ العراقِ ابتدى بابْتدائي

أنا الصّابِئيُّ النَّجِيُّ بِمائي ... يُعَمِِّدُني النَّهرُ نَهرُ العَطاءِ

وإنّي اليَزيديُّ روحُ المَلاكِ ... عَريقٌ بأرضِ العراقِ انتمائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • ارتوت: رتت: الرُّتَّة، بِالضَّمِّ: عَجَلة فِي الْكَلَامِ، وقِلَّة أَناةٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَقْلِبَ اللَّامَ يَاءً، وَقَدْ رَتَّ رَتَّةً، وَهُوَ أَرَتّ. أَبو عَمْرٍو: الرُّتَّة رَدَّة قَبِيحَةٌ فِي اللِّسَانِ مِنَ الْعَيْبِ؛ و … (لسان العرب)
  • العمري: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ … (لسان العرب)
  • المدائن: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ … (مقاييس اللغة)
  • بشعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
  • بعدل: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ … (لسان العرب)
  • تسامق: سمق: السَّمْقُ: سَمْقُ النَّبَاتِ إِذَا طَالَ، سمَق النبتُ وَالشَّجَرُ وَالنَّخْلُ يَسْمُق سَمْقاً وسُموقاً، فَهُوَ سامِق وسَمِيقٌ: ارْتَفَعَ وَعَلَا وَطَالَ. وَنَخْلَةٌ سَامِقَةٌ: طَوِيلَةٌ جِدًّا. والسَّمِيقان: عُودانِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غَسَقُ الدرويش
  • ارتكابات ليل لم ينته
  • إلى متى يبقى البعيرُ
  • لغتي تتهجّى الفرح
  • أنثى الماس
  • منزلات فاتنتي
  • أميرة القلب
  • أميرة الشعراء