حفل الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقظى جراحُكَ لا تغفو كأنّ لهاأفْقا تلاشتْ بحارٌ في نواحيهِ
كأن يقظتَها ليلٌ بلا قمرٍتريكَ عمقَ الأسى في أبحرِ التيهِ
ولا غدٌ في أقاصي الصبرِ نُبصِرُهُوالأمس يوغلُ طعناً في سواقيهِ
ليلُ العراقِ طويلٌ ما رأى قمراًولا استفاقَ على حُلْمٍ يناغيهِ
ضاعَ العراقُ وضعنا في منافيهِوفي سراديبهِ بل في اللظى فيهِ
هو العراقُ على مليونِ مفترقٍمن ألفِ ألفٍ تذرينا منافيهِ
كنا نصوغُ لهُ الأحلامَ من صِغَرٍوإذ كبرنا غرقنا في مآسيهِ
فيا بلاداً عشقناها وتقتلناوالموت يهدرُ والدنيا تُغذيهِ
إلى متى والمنافي جدٌّ باهظةٌوباهظُ الهمِّ وسطَ القلبِ يَشويهِ
أنا قبائلُ أحلامي تسوطُ دميوليس في موطني مجدٌ أغنّيهِ
وحسرةٌ تلو أخرى بتُّ أقتلُهابأدمعٍ من لظى روحي تُساقيهِ
باتت عيونُ سماءِ اللهِ مَجمرةًوالأفقُ أسودَ والأحقادُ تَطويهِ
قرىً تجرُّ على أذيالِها مدناًمن العذابِ من النجوى من التيهِ
وصارَ بيتي عدوّي بتُّ مغترباًأقولُ بيتي وحفل الموتِ أعنيهِ
عن القصيدة
«حفل الموت» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.