ارتكابات ليل لم ينته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بحر يجرُّ الليلَ دونَ أناةِبِقطارهِ المملوءِ بالحَسَراتِ
***فيهِ الوصولُ إلى ..
وآخرُ ما لَهُهذا الصّدى
ومَراوحُ الأصواتِ***
مُمْتَدَّةٌأنهارُ هذا الليلِ
تحمِلُ صخرَهاوتَجيءُ بالوَيلاتِ
***أَتَجُرُّهُ يا ليلُ ؟
صوتُ جُنونِهِ:بِيَدَيهِ تَصْهُلُ كُلُّها عَرَباتي
***فَلَواتُهُ
فَرَشَتْ رِمالَ ضَلالِهِ،ويلوذُ مِمّا فيهِ
بالفَلَواتِ !!***
قالوا لَهُ:إنَّ النهارَ مُمَدَّدٌ ، ويسوقُهُ
جيشٌ من الأمواتِ***
فَغَدا إلى رُكنِ الحياةِمُقَرْفِصاً ومُحَمْلِقاً بالناسِ
والهيآتِ***
فإذا أبو جهلٍ يقودُجَحافلاً
ويسوعُ مصلوبٌ وجيشُعُصاةِ
***في ألفِ ليلةَ
كُلُّ شيءٍ واردٌقَصَصٌ تجيءُ بِرَغبَةِ
الحَكَواتي***
لكنَّ قِصَّتَهُ الحقيقةُمَشهداً كابوسُها يجري
بدونِ رُواةِ***
لا سَرْدَ في زَرَدِ الدروعِسوى الذي قالَتْهُ رَشّاشٌ
لسربِ حُفاةِ***
مازالَ في رُكنِ الحياةِمُقَرفِصاً يُحصي
الرصاصَ وحفنَةَالمِيتاتِ
***ومُذيعَةُ الأخَبارِ تَمْزِجُ قولَها:
( قُتِلوا)بما اصطنعَتْ من
البَسَماتِ***
كانتْ لهم تَرويوهُمْ لمْ يسمعوا
مَلّوا مِنَ الأخبارِوالنَّشَراتِ
***هُمْ صانعوها القاتلون
الميّتون العابثونوجوقَةُ النَّكِراتِ
***مازالَ في رُكنِ الحياةِ
مُقَرفِصاًوالليلُ شَلاّلاً
من الظُّلُماتِ
عن القصيدة
«ارتكابات ليل لم ينته» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.