شكوني لأبي .
الشاعر: خالد البهبهاني · البحر: الوافر
«شكوني لأبي .» من شعر خالد البهبهاني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شكوني لأبي قالوا رأينا — ابنك سكران بالخمر مـــــولعا
فجاءني ومن قولهم ثائرا — يا فاسقا عن ضربك لن أشفعا
فقلت : مهلك لا تعذلني أبي — هذه الخمرة التي بها ســـــمعا
فتاة .. انتسب الحسن لها — والفجر من عينيها .. قد نبعا
لما رآها أبي .. قال : ويحي — ولدي عذلتك مـــــتسرعا
من رأى فتنة عينيها انتشى — بخمر الجمال وتصــــدعا
بالله يا ولدي .. إن عذلوك إذا — سأكون ضدهم .. عنك مدافعا
أنت لم تسكر عامدا متعمدا — هو فؤادك والهوى تضاجعا
امضي إليها .. حيثما كنتما — مادمت .. يا ولدي بها مقتنعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابنك: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
- انتسب: انْتَسَبَ يَنْتَسِبُ انْتِسَاباً . ذكر نسبه؛ ينتسب المأمون إلى والده. هارون الرشيد.- إلى فلان. انتمى إليه، كان عنترة ينتسب إلى شدّادٍ العبسيّ.
- بالخمر: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ …
- بخمر: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ …
- سكران: السَّكَرَانُ : نباتٌ مُعمّر من الفصيلة الباذنجانيّة، ينبت في الصّحارى المصريّة والهند، له أغصان كثيرة تخرج من أصل واحد، أوراقه عصيريّة، وأزهارُهُ بنفسجيّة، يُستعمل في الطّبّ.