عندما أرافقك

الشاعر: خالد البهبهاني · البحر: المقتضب

«عندما أرافقك» من شعر خالد البهبهاني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عندما أرافقك ... — أحس أنك ... تطيرين بي ..

تهربين بي .. — أنسى كل شيء يؤلمني ..

عندما أرافقك .. — انسى .. أن هناك جرحا ودموعا ...

وقيودا بها تأسرين ... — وأبقى .. برفقتك بحارا ..

لا يهاب الموج .. — ينتقل من الجرح .. إلي الأمل ..

من الليل .. إلي الفجر .. — أبحر .. لأصل مرساتي ..

وأنت .. سفينتي .. — قلبك .. شراعي ..

عيناك .. مجدافي .. — وصدرك ... فراشي ..

عندما أرافقك .. — أرى عينيك .. فأتسلل إلي الغيوم ..

ألمس يديك .. — فأسكن النجوم ..

وكلما تجددت الخطوات .. — أشكر ربي ..

أدعوه ألا أصاب بالغرور .. — أشكو ربي ..

وأرجوه .. ألا توهنني حرقة الصدور .. — عندما أرافقك ..

كل من حولنا .. يتأمل خطونا ... — ينسجم معنا ... يسجل في مذكرات الحب ..

ذكرياتنا .. — أشتاق إليك ..

ويداك تداعبها يداي .. — أشتاق إليك ..

كلما قربت نحوي .. — وعبرت طول المسافة ..

عندما تدق الساعة .. — تنهمر دموع عينيك ..

تقولين .. لابد أن أرحل .. — وآخذ من مقلتيك .. حبرا ..

وأكتب على يديك .. — اذكريني كلما نظرت إلي السماء ..

أميرة أنت .. — وصيفتك الشمس ..

شعبك النجوم .. — حارسك القمر ...

ومملكتك ... أنا ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شراعي: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • فراشي: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
  • مجدافي: المِجْدَافُ : جناحُ الطائر.-: خشبة عريضةٌ من أحد طرفيها يُدفع بها الفُلْكُ؛ ركب في الزورق وأمسك بالمجداف لتحريكه ج مَجادِيفُ.

قصائد ذات صلة

  • شكوني لأبي .
  • خريف العمر
  • الوهم الجميل
  • طهرت منك
  • قل في الهوى حيلي
  • شرع طه مكتمل
  • هل لذا الجفا سبب
  • ربما دها حزن