الوهم الجميل

الشاعر: خالد البهبهاني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«الوهم الجميل» من شعر خالد البهبهاني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا جروحك تداويها السنون ... — مع الأيام تنساها ....

واليوم لها ... — زوج ... وطفلتان ...

وما زلت أهواها ... — لا تقل شيئا ...

لا يعلم العشق ... إلا من عشق ... — وأشتاق .. أشتاق ... حتى أحترق ...

حين أراها ... تداعب ما حولها أقول ... — إنه الوهم الشقي الجميل ...

يكسر جدران اليأس ... — يشدني إلي الجنون ...

يجبرني أن أضحك ... — يجبرني أن أبكي ...

عاطفتي تهزلني ... — وأنا من الشوق هزيل ...

أنت وهم أعلمه وأعشقه ... — سراب أتبعه ....

وأعلم لن أوصله ... — يشدني شوقي إلي الذكريات ...

وإلي جروح وأحزان ... — تزيد دموعي دموعا ...

فأغدو بين دموعي وابتساماتي ... — شريدا ليس له حيلة ...

أسرح بذكراتي معك ... — تحضرني آمال لن أصلها ...

وأرسم جسدا حسنا .... — وقلوبا في الهواء ...

أنقش روائعها ... — على جدار المدارس ...

على جدار المنازل ... — على جدار الكنائس ...

حتى يصبح كل الناس شعراء ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
  • الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
  • تداعب: تَدَاعَبَ يَتَدَاعَبُ تَدَاعُباً :- وا: تمازحوا وتلاعبوا؛ قَضَوْا سهرتهم كلَّها وهم يتداعبون ويتضاحكون.
  • تداويها: تَدَاوَى يَتَدَاوَى تَدَاوَ تَدَاوِيًا [ دوي]: - المريض: تناول الدواء، أي العلاج؛ يفضّل هذا المريض أن يتداوى بالأعشاب الطبيّة.
  • زوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …

قصائد ذات صلة

  • شكوني لأبي .
  • خريف العمر
  • عندما أرافقك
  • طهرت منك
  • من ترى يملك وصفا لامريء
  • يا وحيدا للأماني والمنا
  • صالح للخير لما أن بنى
  • عدة المجد يراع وحسام