لعمرك لا أُلفى مدى الدهر خالعاً

الشاعر: الصَحاري بن شبيب · البحر: الطويل

«لعمرك لا أُلفى مدى الدهر خالعاً» من شعر الصَحاري بن شبيب، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعمرك لا أُلفى مدى الدهر خالعاً ... عليّا بقول الأشعري ولا عَمْرو

فإنّ يَحَكُما بالحق نَقبَله منهما ... وإلاّ أثرناها كراغية البكر

ولَسنا نقول الدّهرَ ذاك إليكما ... وفي ذاك لو قلناه قاصمةُ الظهرِ

ولكن نقول الأمرُ والنهي كُلُّه ... أليهِ وفي كفيْهِ عاقبةُ الأمر

وما اليوم إلا مثل أمس وإننا ... لفي وشل الضحضاح أو لُجَّةِ البَحرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:

  • لفي: أَلْفَيْتُ: وجدت. قال الله: ﴿قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾ [البقرة : 170] ، ﴿وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ﴾ [يوسف : 25] . (مفردات الراغب)
  • نقبله: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب … (لسان العرب)
  • والنهي: نهي: النَّهْيُ: خِلَافَ الأَمر. نَهاه يَنْهاه نَهْياً فانْتَهى وتَنَاهَى: كَفَّ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ لزياد بن زَيْدٍ الْعُذْرِيِّ: إِذَا مَا انْتَهَى عِلْمي تَنَاهَيْتُ عندَه، ... أَطالَ فأَمْلى، أَو تَنَاهَى فأَقْصَرا وَق … (لسان العرب)
  • وشل: وشل: الوَشَل، بِالتَّحْرِيكِ: الماءُ الْقَلِيلُ يَتَحَلَّب مِنْ جَبَلٍ أَو صخْرة يقطُر مِنْهُ قَلِيلًا قَلِيلًا، لَا يَتَّصِلُ قطْره، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلا مِنْ أَعلى الجَبل، وَقِيلَ: هُوَ مَاءٌ يخرُج مِنْ بَي … (لسان العرب)
  • ولسنا: وَلَسَ: الوَلْس: الْخِيَانَةُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: لَا يُوالِس وَلَا يُدالس. وَمَا لِي فِي هَذَا الأَمر وَلْسٌ وَلَا دَلْسٌ أَي مَا لِي فِيهِ خَديعَة وَلَا خِيَانَةً. والمُوَالَسَة: الخِداع. يُقَالُ: قَدْ تَوالَسُوا عَلَي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أرى أُمةً شهرت سيفها
  • أنا الصلتاني الذي قد عَلْمتِمُ
  • قصيدة
  • ترك الأشياء طُرّاً وانحنى
  • أما لِسَويدٍ لا تُشير ومالك
  • ألا يا أصبحاني قبل عَوقِ العوائق
  • ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً
  • وَمَنْ بَيْنِ الحصُون ليوم حربٍ