فراغُ الفهارس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُوَاري الفَرَاغَاتِ بابٌ وحارسْوأروقةٌ لا تضيءُ المقابسْ
ويهذي بها الصّمتُ مثلَ صقيعٍيغطّي تضاريسَ حلمِ الفرائسْ
فُصُـــــــــــولُ الظمى للمـــــناراتِ تبدوكمن جدّدتْ عمرها والملابس
تقدّمُ للخـــــاتماتِ ابتداءًوتـــــبدأُ خــــــاتمةً للعكـــــائسْ
ولا نَزَقُ الصّوتِ يدري اتّجاهاًولا صمّمتْ للخروجِ الهواجسْ
هواجسُ مَنْ يمضغون الأمانيأتحرقُ ويلاً.. وتبني الفرادسْ؟
كهولةُ نوحٍ عليها ...وجاءتْبعمر الطفولة تغوي العوانسْ
وتلبسُ ثوبَ نبيٍّ تَغاوىيعيبُ النّدى ويمصُّ النراجسْ
تيمّمَ بالريحِ واشتقّ كهفاًله فلسفاتٌ تخونُ المحادسْ
توضّأ بالطّين كي يتخفّىأطالَ الغيابَ لترقى النجائسْ
وأفظعُ منْ لحنِ كلِ المراثيوأقذرُ من صدّ كل الدّسائسْ
يسلّمُ لي بالعذابِ يميناً,, شمالاً لردعيَ ألوف الرّوامسْ
يضيّعُني في يديهِ ويدريويخرجني من بنانِ المحابسْ
وفي هــــامشِ الموتِ حالي كقّْبلي...لبعْدي ستروي فراغَ الفهارسْ؟
عن القصيدة
«فراغُ الفهارس» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.