سرةٌ تبلعُ ذقنَ المصباح

الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: المتقارب

«سرةٌ تبلعُ ذقنَ المصباح» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِدَفنِ المَصَابيحِ تَبدو المَلاذا ... كَصَدرِ الظّلامِ تّمُصُ النّفاذا

وَتَربطُ نَحرَ السّماءِ برمشٍ ... لِخَنْقِ الضّياءِ يُطِيلُ التذاذا

تمشّطُ ظَهرَ السّكونِ بغلّ ... فليسَ مَسَاجاً... لِمَاذا اسْتَعاذا؟

بِمَجرى الزّمانِ سَتَسْكُبُ حِبْراً ... يُوَرّطُ قِرطَاسَ تَيهٍ ....تَمَاذى

وَتكتُبُ فَوقَ الفَرَادِيسِ: منفى ... وَلَا يَنتَمي للفَرَاغَاتِ هذا

جُذُورُ التّماثيلِِ تَدْهَنُ ذِقناً ... على أَجْرَدٍ مِنْ أَذَاهُ تَغَاذى

بدعوى الجِهادِ تخُبئُ رِجسَاً ... وَعُقمُ الفَتَاوى يُحبّ الشّواذا

وفي غُصّةِ الشّكّ هلْ سَوفَ يأتي؟؟؟ ... يُؤرّخُ ذِقْنٌ صَدَايَ انتباذا

فيَقَرَأُ ذَاكَ الغيابَاتِ نُضْجَاً ... وَتَقْرَأهُ إنْ أتى.... يا حباذا!!!

ولا زلتُ بينَ الفراغاتِ ...أمشي ... وَبَعْدي فَرَاغٌ على القَبْلِ حَاذى

أتمشي الحُروفُ على رِجْلها؟ ... وَتَسْكُنُ رَأسَ الفِعَالِ اتّخاذا

وَتَرْفُسُ عنها سَريرَ مَريضٍ ... يُردّدُ آهٍ,, ومنها تقاذى

لدفنِ المَصَابيحِ تَبلعُ حَرْفي ... لَهُ سُرّةٌ .. أأقولُ لماذا؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الذال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استعاذا: عذا: العَذَاةُ: الأَرضُ الطَّيِّبة التُّرْبَةِ الكَريمَةُ المَنْبِتِ الَّتِي ليستْ بسَبِخَةٍ، وَقِيلَ: هِيَ الأَرضُ البعيدةُ عَنِ الأَحْساءِ والنُّزُوزِ وَالرِّيفِ، السَّهْلَة المَريئَة الَّتِي يَكُونُ كَلَؤُها مَريئاً ن … (لسان العرب)
  • التذاذا: ذأذأ: الذَّأْذَاءُ والذَّأْذَاءَة: الاضْطراب. وَقَدْ تذَأْذَأَ: مَشَى كَذَلِكَ. أَبو عَمْرٍو: الذَّأْذَاءُ: زَجْرُ الحَلِيمِ السَّفِيهَ. وَيُقَالُ: ذَأْذَأْتُه ذَأْذَأَةً: زَجَرْتُه. (لسان العرب)
  • الملاذا: لذا: الَّذِي: اسْمٌ مُبْهَمٌ، وَهُوَ مبنيٌّ مَعْرِفَةٌ وَلَا يَتِمُّ إِلَّا بِصِلَةٍ، وأَصله لَذِي فأُدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يُنْزَعا مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الَّذِي مِنَ الأَسماء الْمَوْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قلوب الفناجين
  • الفصلُ الرابعُ من حديثِ الماء
  • تتمةُ النّاموس
  • رملٌ يسافرُ بالواحة
  • سديمُ المستحيلات
  • موعدٌ شبهُ غراميّ معَ....
  • الفصلُ الثالثُ من حديثِ الماء
  • إسراءٌ ممهورٌ بالدمْ