سرةٌ تبلعُ ذقنَ المصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِدَفنِ المَصَابيحِ تَبدو المَلاذاكَصَدرِ الظّلامِ تّمُصُ النّفاذا
وَتَربطُ نَحرَ السّماءِ برمشٍلِخَنْقِ الضّياءِ يُطِيلُ التذاذا
تمشّطُ ظَهرَ السّكونِ بغلّفليسَ مَسَاجاً... لِمَاذا اسْتَعاذا؟
بِمَجرى الزّمانِ سَتَسْكُبُ حِبْراًيُوَرّطُ قِرطَاسَ تَيهٍ ....تَمَاذى
وَتكتُبُ فَوقَ الفَرَادِيسِ: منفىوَلَا يَنتَمي للفَرَاغَاتِ هذا
جُذُورُ التّماثيلِ تَدْهَنُ ذِقناًعلى أَجْرَدٍ مِنْ أَذَاهُ تَغَاذى
بدعوى الجِهادِ تخُبئُ رِجسَاًوَعُقمُ الفَتَاوى يُحبّ الشّواذا
وفي غُصّةِ الشّكّ هلْ سَوفَ يأتي؟؟؟يُؤرّخُ ذِقْنٌ صَدَايَ انتباذا
فيَقَرَأُ ذَاكَ الغيابَاتِ نُضْجَاًوَتَقْرَأهُ إنْ أتى.... يا حباذا!!!
ولا زلتُ بينَ الفراغاتِ ...أمشيوَبَعْدي فَرَاغٌ على القَبْلِ حَاذى
أتمشي الحُروفُ على رِجْلها؟وَتَسْكُنُ رَأسَ الفِعَالِ اتّخاذا
وَتَرْفُسُ عنها سَريرَ مَريضٍيُردّدُ آهٍ,, ومنها تقاذى
لدفنِ المَصَابيحِ تَبلعُ حَرْفيلَهُ سُرّةٌ .. أأقولُ لماذا؟؟
عن القصيدة
«سرةٌ تبلعُ ذقنَ المصباح» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.