الصاعدُ من تحت الركام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصّاعدُ من تحتِ الرّكامعن مجزرة طلابِ ضحيان
لا زلتُ وحدي حيثُ كُنتُ أناوطنًا جريحًا سمّهِ اليمنا
كم قمتُ من بين الركامِ وفيذاتي نسجتُ العزّ لي كفنا
عانقتُ أطلالي وكنتُ كماوطنٍ يعانقُ في الردى وطنا
***في موعدي
نحو السّماءِ أتيتُ مثلَ رفاقي الأطفالِصوبَ مقابرِ الشّهداءِ نبحثُ عن مكانٍ
قبل رحلتنا إليهم.. للسّماءْوتلوتُ فاتحةً لهم وتلوتُ أخرى لي ..
وللآتينَ أيضًا بعدَنا وحملتُ أيضًا مصحفيكي تُمزجَ الأشلاءُ بالآياتِ فوق حقيبتي
لا تسألوني الآنَ عن أسرارِ لونِ حقيبتي؟!فالأزرقُ المخبوءُ غيرُ الأزرقِ البادي
الأزرقُ البادي به بصماتُ من رسموا إطارَ الموتِفوق سمائِنا حتى نغوصَ إلى التُرابْ
والأزرقُ المخبوءُ كانَ هو الصعودُ إلى السماءْكانتْ حقائبهم هي الذئبُ الذي..
ما عادَ لي من شاهدٍ إلا دليلٌ واحدٌ..هذي الدماءْ
فذئابُ هذا العصرِ صارتْ في ثيابِ (منظمات)***
هذا أنا.. ودماءُ من قُصِفوافي كلِ صبحٍ نلعنُ الجبنا
ونصوغُ من أشلائنا سُفنًاتطوي الجراحَ وتسبق الزمنا
هذا أنا وجهي غَدَا وطنًاللصامدينَ وللعدا حَزَنَا
عن القصيدة
«الصاعدُ من تحت الركام» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.