هامشٌ من مسوّدات الغيب على مقعدٍ خشبيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بينَ (الشّورى والتنصيصْ)ضعنا ما بين الحَيْص وَبَيْصْ
منْ خلف مناصبنا نبدوومناصبُنا تحتاجُ قميصْ
نلبسُ ألقابَ الحُكم كمايلبسُ مرخوصٌ كلَ رخيصْ
مَنْ يحكُمُنا نصٌ؟ شورى؟؟؟يحتاجُ الأمرُ إلى تشخيصْ
السيفُ الحاكمُ والكرسيغمدٌ يخطفُهُ كلُ حريصْ
لا الشورى أو نصٌ يبقىما دامَ السيفُ محا التنقيصْ
كان الحاكم سيف منالا أعني شخصًا بالتخصيصْ
واليومَ غدا من يحكُمُنامن عند (الغرب) لهُ ترخيصْ
رغمَ الماضي ومساوئهفالحاضرُ أسوأُ في التمحيصْ
بتنا نتوسّلُ قاتلناأن يمنحنا زورَ التخليصْ
ما كانَ الغربُ لنا أملًافمتى نفهمُ هذا التلخيصْ
ما القادمُ ؟؟؟غيبٌ نجهلُهُنضربُ بالمندل للتخريصْ
عن القصيدة
«هامشٌ من مسوّدات الغيب على مقعدٍ خشبيّ» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الصاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.