شفرة الآتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فلتفتحوا صدري لعلّ قصيدةلا بد يوما من فؤادي تخرجُ
وكأنها الصمّاد... تزهو مطلعاًوبلا ختام كالملاحم تُسرجُ
وكأنما المهديُ أبرق بالذي...... :بدماك وجه الغيب صار يضرجُ
لو كان يدري قاتلوك بأنهممن بعد قتلك بالمنايا زوجوا
يا (كاسرَ العين)التي قد أطلقوابدماه قيدا كامنا يتفرجُ
قد كان في الأقدار غيبٌ واحدهو ذا يلوح..... وهم إليه تدحرجوا
إذ راودته الأرض ملء سهولهاوجبالها _ يطوي الزمان ويعرجُ
من خارج التقويم يهمي أعْصُراًمن لا مكان به المكان سيدمجُ
لتفيق هذي الأرض بكرا بعدمادفنت مفاتنها وباتت تحرج
أغدا ب(مكة) تستريحُ قصائديأم أنني وسط (الجليلِ) سألهجُ؟
أترى دنوتُ لكي يمدَ لي السناأم أنني في كشفه لا أدرجُ ؟
عن القصيدة
«شفرة الآتي» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.