ما ورائيات مجيء الفجر الرسول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا:أنا غنّيتُ لكنّي وجدتُ هناكَ من يبكي إذا يشدو غنائي
أنا ناديتُ وصلَ رسولِ هذا الفجرِ قنديلِ الأماني في ندائيأنا وأنايَ فيّ تشعّبا وتوحّدا في ذلك اللاّ..لا انتهائي
أنا وأنايَ كمْ ركضا أمامَ الصفرِ خلفَ الصفرِ حلمٌ لا ابتدائيهو:
هو الشّادي وإن بكاي كانَ هناكَ يبحرُ فيه صوتٌ من ورائيهو ال..لبّى وصبّ مجيئَهُ كأساً نبيذياًّ يعتّقُ لي شفائي
هو الضوءُ الذي حَلُمتْ مخيلةُ الشموس بأنْ يكوّرها إزائيهو الصفرُ الذي ما قبلهُ عدد ٌولا من بعده رقْمٌ نهائي
أنا:أنا يا ليتَ هذا ال(هوْ)أكون هناك بين يديه صبحاً في المساءِ
أنا في باقة للورد ,بين كنانة فيها سهام من دمائيأنا ما بين رايته لحصد الحرب حصد السلم أنمو في ولائي
أنا يا ليتني أنسى أنا وأذوب فيه هوى وأصبح لا أنائيهو:
هو اللاّ بين بين وليس بين البين إلا هو يكون على السواءِهو الأيام قد ذخرت موائدها ليوم مجيئه في الماورائي
هو الآتي ومنّا مادّة عُليا تنازع مادّه منها ادّنائيهو الآتي نقيضا للذي لا زال يأتينا كرهبان البغاء
عن القصيدة
«ما ورائيات مجيء الفجر الرسول» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.