مسّني الشعرُ
الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: الخفيف
«مسّني الشعرُ» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مسّني الشعرُ فارتددتُ بصيرا ... أكتبُ الآهَ أولاً وأخيرا
جنةُ القلبِ لم تعدْ لي ملاذا ... يا إلهي أبي خلقتَ سعيرا؟
أين أمضي وكلُ دربٍ ضريرٌ ... مثل قلبي وقد تعبتُ المسيرا
بعصا الروحِ كم توكأتُ ،عكا ... زُ دموعي إليّ عادَ حسيرا
مَنْ سفيري إليكَ في دربِ غيبٍ ... خذْ بروحي فما وجدتُ سفيرا
ما الحجابُ الذي يمانعُ وصلي ... بالأماني.. فهل طلبتُ الكثيرا؟
مسّني الشعرُ كارتجافةِ وحيٍ: ... عشْ فقيراً ومُتْ فقيراً فقيرا
فالأماني تخافُ شخصاً خطيرا ً ... والمنايا تحبُ ذاك الخطيرا
مسّني الشعرُ والدروبُ ظلامٌ ... وأنا لم أزلْ بصيراً بصيرا
أين أمضي ولا اتّجاهََ يؤدّي ... غير كسْرِ القيودِ أو لن أسيرا
فانكسرْ يا قيدَ الرؤى وامتشقْ يا ... دربُ خطْوي فقد وصلتُ أخيرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الكثيرا: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر … (لسان العرب)
- المسيرا: سرأ: السِّرْءُ والسِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَيْضُ الجَراد والضَّبِّ والسَّمَك وَمَا أَشْبَهه، وَجَمْعُهُ: سرْءٌ. وَيُقَالُ: سِرْوةٌ، وأَصله الْهَمْزُ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الأَصبهاني: السِّرْأَةُ، بِالْكَسْرِ: بَ … (لسان العرب)
- بعصا: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ … (لسان العرب)