مسّني الشعرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مسّني الشعرُ فارتددتُ بصيراأكتبُ الآهَ أولاً وأخيرا
جنةُ القلبِ لم تعدْ لي ملاذايا إلهي أبي خلقتَ سعيرا؟
أين أمضي وكلُ دربٍ ضريرٌمثل قلبي وقد تعبتُ المسيرا
بعصا الروحِ كم توكأتُ ،عكازُ دموعي إليّ عادَ حسيرا
مَنْ سفيري إليكَ في دربِ غيبٍخذْ بروحي فما وجدتُ سفيرا
ما الحجابُ الذي يمانعُ وصليبالأماني.. فهل طلبتُ الكثيرا؟
مسّني الشعرُ كارتجافةِ وحيٍ:عشْ فقيراً ومُتْ فقيراً فقيرا
فالأماني تخافُ شخصاً خطيراًوالمنايا تحبُ ذاك الخطيرا
مسّني الشعرُ والدروبُ ظلامٌوأنا لم أزلْ بصيراً بصيرا
أين أمضي ولا اتّجاهَ يؤدّيغير كسْرِ القيودِ أو لن أسيرا
فانكسرْ يا قيدَ الرؤى وامتشقْ يادربُ خطْوي فقد وصلتُ أخيرا
عن القصيدة
«مسّني الشعرُ» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.