الفصلُ الثاني من حديثِ الماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي أنْ أقولَ وأنْ تجيب...أغديرُ خمٍّ صورةٌ ماديةٌ
عن عينِ ماءٍ خُصّصتْ في سورةِ الإنسانْلثلةٍ قد أطعموا
"اليتيمَ"و"المسكينَ"
و"الأسيرَ"لثلةٍ لوحدهم من عينِ تلك الماءِ يشربونْ
لكنهممن مائها للكونِ يسكبونْ!
غديرُ خمٍّ كأسُها الوحيدْ....***
أما "اليتيمُ" لم أزلْ ببابهمأستقرضُ الشعورَ في القصيدْ
وآكلُ الشعيرَ من قصاعهموأشربُ الغديرَ والولايةْ
***ومرةً أخرى...... أتى إلى علي ذلك "المسكينْ"
ولم يكنْ عليُّ صائمًاكالمرةِ الأولى
أو عنده قرصٌ وحيدٌ من شعيرْبل كانَ بالصلاةِ قائما
في مسجدِ الرسولْ.... يكررُ المسكينلصحبة الأمينْ:
هل عندكم من صدقة؟هل عندكم زكاةْ ؟
لجائعٍ لم يلقَ ما يعولُ أسرتهْ؟لكنهُ
ما امتدّ كفٌ يُطعمُ المسكين!سوى عليّ
وهو في الصلاةْبخاتمٍ من كفهِ اليمينْ
***أمّا "الأسيرُ" صارَ هذا اليوم أمةً !!
بالأمسِ ظلّ يوسفٌ في سجنهِ سبعًا من السنينْأعوامُنا أضحتْ كما القرونْ !!
قُرونُنا العجافُ سبعةٌوسبعةٌ من بعدها قروننا العجافْ !!
نحتاجُ ذي الفقارْيقدُّ رأسَ مِرْحبٍ ويطردُ اليهودْ
نحتاجُ للغديرِ والولايةْفَمُذْ خذلنا حيدرًا؛ عشنا سنينَ التّيهْ
وتيهُنا أضحى قرووووونْ !!ما أصبرَ الرحمنْ ؟!
فالماءُ كانَ دائمًا على الطغاةِ يصبحُ الطوفانْ!!لكنهُ
قد خصّصَ الماءَ الذي ولّى عليًا فيهْمن بعد طه
صار مقرونًا مع القرآنْلكي نبايعَهْ
لينقذ الإنسانْفارفعْ يديكَ مبايعًا لعليّ
حتى لا تُبايعَ مرةً أخرى بنجْدٍ عُصبةُ الشيطانْفكلُ كفٍ بايعتْ عليا
تروي حديثَ الماءْ ....وكيفْ صارتْ حينها كفوفُنا طوفااااااانْ
عن القصيدة
«الفصلُ الثاني من حديثِ الماء» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.