( لحى اليسار )
الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: الطويل
«( لحى اليسار )» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كما غادروا ليلاً بلبسِ البراقعِ — هم الآن صرعى في جميعِ المواقعِ
مُسوخٌ بزيفِ الكأسِ ما عاقروا المُنى — وقد سكروا موتاً بكأسِ المَدَافعِ
تأمركتِ الأفكارُ في ذهنِ ماركسٍ — لديهم..وكانوا في ثيابِ الممانعِ!
فصاروا تفاصيلاً لأخزى هوامشٍ — وباتوا أحاديثاً... ولا من متابعِ
فهل رقّعوا قُبحَ الحداثاتِ بالرّدى — ليلبسَ هذا الشعبُ ليلَ المدامعِ
لحاهم تخيطُ الموتَ من كلّ جامعٍ — وقد قتلوا الإسلامَ في كلّ جامعِ
مطايا يزفّ الغزوُ نبحَ اقترافها — خيانةَ شعبٍ باعَ موتاً لطامعِ
فكم من يساريٍّ تحزّمَ خصرُهُ — بلحيةِ فتوى جوّزت رقصَ خانعِ
فأضحى نضالُ الارتزاق كثورةٍ — يساريّةٍ تُبنى بحصدِ المنافعِ
بسحقِ قضايا الشعبِ ، تدجينِ أمةٍ — وتسليمها... فالدافعُ (الكاشَ) واقعي!
يسارٌ ولكن طوّقوا الصبحَ بالمُدى — سكاكينهم تنظيرُ فكرٍ تراجعي
أمشغولون جداً؟ إنهم في مشاغلٍ — يحوكون للغازي بديعَ الذرائعِ
فلا قصفَ في صنعاءَ لا انهارَ منزلٌ — ولكنهم ماتوا بتأثير (راجعِ)
أمن كفّ غازيهم سيعتاشُ كادحٌ — نعم حين تُسقى الموتَ أمعاءُ جائعِ!؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقترافها: [ق ر ف]. (مصدر اِقْتَرَفَ). "اِقْتِرَافُ ذَنْبٍ": القِيامُ بِهِ وَارْتِكابُهُ.
- البراقع: رَاقَعَ يُرَاقِعُ مرَاقَعَةً :- الخمرةَ: عاقرها وانقاد لشربها.
- الغزو: (غَزَوَ) الْغَيْنُ وَالزَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا طَلَبُ شَيْءٍ، وَالْآخَرُ فِي بَابِ اللِّقَاحِ. فَالْأَوَّلُ الْغَزْوُ. وَيُقَالُ: غَزَوْتُ أَغْزُو. وَالْغَازِي: الطَّالِبُ لِذَلِ …
- بزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …