( لحى اليسار )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كما غادروا ليلاً بلبسِ البراقعِهم الآن صرعى في جميعِ المواقعِ
مُسوخٌ بزيفِ الكأسِ ما عاقروا المُنىوقد سكروا موتاً بكأسِ المَدَافعِ
تأمركتِ الأفكارُ في ذهنِ ماركسٍلديهم..وكانوا في ثيابِ الممانعِ!
فصاروا تفاصيلاً لأخزى هوامشٍوباتوا أحاديثاً... ولا من متابعِ
فهل رقّعوا قُبحَ الحداثاتِ بالرّدىليلبسَ هذا الشعبُ ليلَ المدامعِ
لحاهم تخيطُ الموتَ من كلّ جامعٍوقد قتلوا الإسلامَ في كلّ جامعِ
مطايا يزفّ الغزوُ نبحَ اقترافهاخيانةَ شعبٍ باعَ موتاً لطامعِ
فكم من يساريٍّ تحزّمَ خصرُهُبلحيةِ فتوى جوّزت رقصَ خانعِ
فأضحى نضالُ الارتزاق كثورةٍيساريّةٍ تُبنى بحصدِ المنافعِ
بسحقِ قضايا الشعبِ ، تدجينِ أمةٍوتسليمها... فالدافعُ (الكاشَ) واقعي!
يسارٌ ولكن طوّقوا الصبحَ بالمُدىسكاكينهم تنظيرُ فكرٍ تراجعي
أمشغولون جداً؟ إنهم في مشاغلٍيحوكون للغازي بديعَ الذرائعِ
فلا قصفَ في صنعاءَ لا انهارَ منزلٌولكنهم ماتوا بتأثير (راجعِ)
أمن كفّ غازيهم سيعتاشُ كادحٌنعم حين تُسقى الموتَ أمعاءُ جائعِ!؟
عن القصيدة
«( لحى اليسار )» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.