ضبابُ القيود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تشرّبتُ موتي في أحاسيس شاعرِوأسكنتُ عمري في زوايا المقابرِ
وروّضتُ يأسي مثل صلصالِ طفلةٍلها دُمية الوهمِ الذي في دفاتري
وخطُ ترانيمي على سِفْرِ مسْمعِالبعيدِ الذي يأتي بحزنِ المُسافرِ
تعاويذُ قلبِ الموجِ تهذي بنكستيوتبكي الأغاني في ضفافي بَواخِري
حلبتُ مساماتي، خلايا هواجسيلها الحلمُ عرّافٌ بلا ثوبِ ساحرِ
فزوّجتُ ماءَ الّتيهِ قضبانَ أضلعِالطّموحِ شُهُودي نارُ قلبِ التآمرِ
إلامَ العيونُ الحمرُ تُدمي قرارتيتُحاصرُ إيمائي صفائي تشاجُري
وأدري بأنّي الآنَ وحدي مقيّدٌوقيدي ضبابٌ يا بداياتِ آخري
لينقضّ حُزن الأرضِ فوقي وأدمعِالجُروحِ تُناغي قهقهاتِ المجامرِ
وُتبدي انتصارَ الحزنِ والحزنُ مُبتدابلا خبرٍ في كلّ تقريرِ عاقرِ
وتقذفُ في بئري ترانيمَ ثورتيوُتبدلُ بركاني إلى ثلجِ ثائرِ
لأعشوَ ناري ثم أُخفي توجعَالحنينِ فؤادي صارَ جمرَ المباخرِ
أواري تفاصيلي وتوقيعَ آهتيوأروي لأذنِ النجّم توصيفَ قابري
أنا الآنَ غيري في انتسابي لوحدتيمعي سوف أمضي بي إلى قلبِ آخرِ
وأصلبُ جسمَ الوهمِ فوقَ التوقعِالمهيبِ وظلُ البوحِ أجدى منَابري
فترجمتُ حزنَ الشّمسِ إذ غابَ ضوؤهالينشرها ضوءًا على كل ناشرِ
فتُحكى شجوني في كتابات هجعتيوذّيلتُ في التّوقيعِ حُزني كشاعرِ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ضبابُ القيود» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.