قصيدةٌ.. تتعافى مِن الجُنُون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زمّلوني فقدْ أتاني القصيدُرعْشةُ الشّعرِ وحدَها ما أُجيدُ
فالمسافاتُ بين صحوٍ وصحوٍكالمناماتِ... بعضُها لا يعودُ
زمّلوني بأيِّ حُلمٍ قديمٍبعضُهُ عالقٌ وبعضٌ جديدُ
زمّلوني قميصَ فجرٍ مُندّىبالأماني ما بلّلتهُ القيودُ
زمّلوني بأيّ ديوانِ شعرٍأو كتابٍ يفوحُ منهُ الخلودُ
زمّلوني ببندقيةِ قنصٍأو ذراعٍ إلى الغيوبِ تصيدُ
زمّلوني ببرزخٍ لا يرانيوأرى الـ ظُـ لْـ مَ في يديهِ القيودُ
زمّلوني بكفِّ "خِضْرٍ" ووحديفوقَ صبري بكلّ صبرٍ أجودُ
زمّلوني فإنّ بي كبلاديصبرَ أيّوبَ وارتقى بي الصمودُ
زمّلوني عبارةٌ لمْ أَقُلْهاإنّ صوتًا يقولُ بي ما يريدُ
عن القصيدة
«قصيدةٌ.. تتعافى مِن الجُنُون» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.