عَــامُ الفيــلِ الثّـــاني

الشاعر: حسن شرف المرتضى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«عَــامُ الفيــلِ الثّـــاني» من شعر حسن شرف المرتضى، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقُــلْ جـاءَ نصـرُ اللهِ للـرايـةِ الأهـدى — وإن اشـتِدادَ الحـربِ قـد قـرّبَ الـوعدا

ومـا صَـعّـدوا إلّـا ليـلقـوا هزائـمًا — ومـا حشَـدوا إلّـا لكـي يُـهـلـِكوا الجُنـدا

ومـا جَـمعـوا أحـرارَ قـومٍ وإنـمـا — أَتـوا بلقـيطٍ فاسق واشْتـروا عـبـدا

عَتـادُ لقيـطِ النّفـطِ يبدو مُدرّعـًا!! — فتُـحرِقُهُ ولّـاعةٌ أرْعبَتْ "نجْـدا"

وإنْ هتفوا باسمِ السلامِ فإنهمْ — أعدوا لحرب.. لن نُعِدّ لهم وردا

وقُلْ جاءَ نصرُاللهِ، نادتْ شواطئي — هنا يحصدون الجزْرَ لن يبلغوا المدّا

أتـانـا ربيـعٌ بالنـبـيِّ محمـدٍ — فكنّـا أبابيلاً وسجّيلُنا اشْتدّا

وكانوا على أفيـالهـم يرقبوننا — وجئنا على ميعادنا نبدأُ الحصْدا

وإعلامنا الحـربي أعطـى مشاهدا — وأبرهةُ النّـجديُّ في مكـرهِ انهدّا

ومـا زال سـجّيلٌ يطـوّرُ نفسـهُ — ولـن يجِـدَ الأعداءُ من بأسهِ بُدّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتداد: [ش د د]. (مصدر اِشْتَدَّ). 1."اِشْتِدادُ النَّهارِ": عُلُوُّ، ارْتِفاعُ حَرارةِ شَمْسِهِ. "نَنْصِبُ خَيْمَةً في الظَّهيرَةِ عِنْدَ اشْتِدادِ الحَرِّ". (أ. أَمين). 2."لَمْ يَزِدْهُ اشْتِدادُ الْمَرَضِ إلاَّ صَبْراً وَتَحَ …
  • الجزر: جَزَرَ: الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ. قَالَ اللَّيْثُ: الجَزْرُ، مَجْزُومٌ، انقطاعُ المَدِّ، يُقَالُ مَدَّ البحرُ والنهرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ وَفِي الِانْقِطَاعِ[[. قوله: [وفي الانقطاع] …
  • النفط: نفط: النِّفْطُ والنَّفْطُ: دُهْن، وَالْكَسْرُ أَفصح. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النِّفْط والنَّفْط الَّذِي تُطْلى بِهِ الإِبل للجَرب والدَّبَر والقِرْدانِ وَهُوَ دُونُ الكُحَيْلِ. وَرَوَى أَبو حَنِيفَةَ أَن النَّفْطَ والنِّف …
  • الوعدا: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ …
  • بالنبي: النَّبِيءُ : النَّبِيُّ ج أَنْبِياءُ وأنْبَاءُ ونَُبَآءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدةُ الخُلْد
  • الفردوسُ النائي
  • هل يقعُ؟؟
  • أنا هنا...
  • تقويمُ ذي يزن
  • لا يُسمّى....؟
  • لحيةُ الصّبح
  • أويسُ يستفتي أبا موسى