إيه عبد الرحمن أذكيت جمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إيهٍ عبد الرحمن أذكيت جمراًحيث قدرت أن ستفرغ صبرا
أجد الدمع بعد نصحك أجرىفكأن التعذال للدمع أغرى
لست أبكي لفقدها علم اللَهوإن كانت المصيبة بكرا
وهي بعضي فإن بكيت فعذرلأب ضاق بالرزية صدرا
غير أن الهموم يفصح عنها الدمعكالزند كلما لز أورى
ليس بدعاً على ترقي الرزاياأن تبيت الشؤون أعظم غزرا
حذقتني الأيام ألحان حزنفنظمت الدموع للناس شعرا
وبرغمي سحت سحائب دمعيوبكرهي عصيت للصبر أمرا
أرمضتني الخطوب في فدفد العيش ولم ألف غير دمعي فطرا
ماعلى من راخت قواه البلايامن ملام أن لم تجده ممرا
خلق الجفن للدموع مجازالا سجوناً لفيضهن وقبرا
فدع اللوم يا خليلي فإنيبي كبرٌ أن أمنع الدمع كبرا
ليس هيناً علي أن فئت قرداأشتكي وحشة وآلم بترا
وعظيم علي قولك أنيواجدٌ بعدها بديلا أغرا
لهفتي للفتاة في وحشة القبرتعاني فيه السكون المرا
أبداً لا تزال تغشى ضميريحسراتٌ تصول طرداً وكرا
ودموع عليك مسفوحة الوبلتزيد الفؤاد وقدا وحرا
فاذهبي كالربيع ولي وأبقىأثراً بيننا وإن كان ذكرا
عن القصيدة
«إيه عبد الرحمن أذكيت جمرا» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.