ربة الدولة والجاه المكين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربة الدولة والجاه المكينعدت يحدو ركبك الروح الأمين
عدت في منشأة معتزةبك والبحر ذلول مستكين
يتلقاها برفق صدرهويحيي عن شمال ويمين
قلدت ما قلدت من شرفولها أعلى لواء في السفين
بسم الثغر وقد أرست بهغدوة عن عجب للناظرين
فمن الأفقين في آن بدتآيتا الإحسان والحسن المبين
بزغت شمس الضحى من سترهاوهلال العيد من أنقى جبين
مرحبا بالفضل والنبل معاطلعا باليمن للمرتقبين
هذه جنات مصر أبرزتلك من زينتها ما تشهدين
لبست سندسها الأرض لمنألبستها الفخر بين الأرضين
آتت الأشجار ما استنبتهابرها من أكل للآكلين
شدت الطيار تتلو حمدهابعد حم الله رب العالمين
حبذا تغريدها في جذلبعد شجو رددته وأنين
إن آمال بلاد ومنىأمة موحية ما تسمعين
ليس فيه من مداجاة وهليصدق الإنشاد والقلب يمين
فاض مجى النبل منينبوعهباسطا أذرعه للمستقين
يحمل الخصب وما عنصرهغير ما يهدي من الكنز الثمين
أرخص العسجد حتى إنهجاز في المألوف أن يسمى بطين
فهو فوق الترب تبر ذائبوهو للوراد سلسال معين
عودك المحمود عيد للحمىولهليه على مر السنين
لو تسنى في مكان واحدجمعهم الفيتهم مجتمعين
ذلك الود قديم زادهكل يوم سبب منك متين
مكرمات ألفت بينهمإني روا في غيرها مختلفين
كيف لا يصفيك ودا معشرلك بالشكر على الدهر مدين
زدته برا بأن كنت لهنعمة القدوة في دنيا ودين
لا كبا جدك من سيدةفضلها يشمله في كل حين
لو عددنا فيه من أسعدتهلعددناهم ألوفا ومئين
تخطيء الحصر أياد لم تدعموضعا للحزن في قلب حين
زارت الدهماء في أخصاهاواستزارتها قصور المالكين
كم بنت مأوى وشادت ملجأللأيامى واليتامى البائسين
واقامت دار علم نشأتخير جيل من بنات وبنين
يا لها من مأثرات كلهاخالد في ذكريات الذاكرين
دمت لِلإِحْسَانِ ما طال المدىوأعز الله أم المحسنين
عن القصيدة
«ربة الدولة والجاه المكين» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.