لمصر سيوف في حديث جهادها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمصر سيوف في حديث جهادهاحمت حوضها من أن يظل مهددا
وطلعت حرب في المراداة دونهاأبى أن يذاد الورد عنها فأوردا
أجل كان سيفا للحساب مجرداولم يك سيفا للضراب مجردا
ينافح عن أرزاق مصر لأهلهاومن صان حقا ما تعدى ولا اعتدى
وما يمنع الجالين نفعا محللاولكنه يأبى على من تزيدا
المصر بنى ما عز قبلا بناؤهعلى مقدم جلد فأعلى ومددا
بنى بنكها من مالها برجالهاوهيأ صرحا بعد صرح فشيدا
معالم قامت واحدا تلو واحدفكانت يدا ميمونة أعقبت يدا
بها من جنى مصر ومن نسج كفهاكساها ولم يمدد غريب لها يدا
وسير في البحر المحيط سفينهافما كان أحلى عودهن وأحمدا
وأطلق في الجو السحيق نسورهاتجوب فضاء الله مثنى وموحدا
وأنشأ دورا للصناعات جمةبها خير عهد للصناعات جددا
وكم في سبيل العلم عبأ بعثةوكم في سبيل الفن أنشأ معهدا
ييسر أرزاقا ويرعى مرافقازكت مصدرا للعاملين وموردا
ويولي بيوت العلم من نفحاتهذرائع إصلاح لما الفقر أفسدا
ويذكر للآداب عهدا فما ينيمعينا لمن يعنى بهن ومنجدا
مآثر ما دامت ستثني بما بهاعلى فضله الأوفى وتزري المفندا
عن القصيدة
«لمصر سيوف في حديث جهادها» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.