يوم أثار كوامن الأشجان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يوم أثار كوامن الأشجانوأدال للذكرى من السلوان
لأيا يثاب به فقيد لم يكنفي قومه ليثاب بالنسيان
ذاك الذي أذكى عوائمهم وقدخست فجرأها على الحدثان
ما شئت إطراء فقل فيه وفيأصحابه الصيابة الشجعان
سعد وعدلي وثروت والولىدرجوا من الزعماء والأقران
كل قضته مصر حق وداعهبمخلدات الذكر في الأذهان
إلا الذي لم يتخذ ذخرا لهمن صولة سلفت ومن سلطان
رشدي وكان الحول دهرا حولهوالمال لو يبغيه طوع بنان
أمسى رهين قرارة مقرورةوبنوه في حرب وفي حرمان
عقبى نزاهته وليست تستويفي الناس عقباها بكل مكان
رشدي وهل ينسى لرشدي قومهحسن البلاء وقوة الإيمان
إذ راح يبذل في الطليعة نفسهلنجاتهم من ذلة وهوان
محض البلاد هواه غير مساوممهما يكابد في الهوى ويعاني
وبقلبه لولا أعادي قومهولطالما لقي الأذى متغمدا
لم تتقد يوما لظى شنآنذنب المسيء إليه بالغفران
من مثله ولي المور فساسهابالحزم والإقدام والعرفان
متصرفا فيها تصرف عادلصافي السريرة طاهر الإعلان
ماذا أعدد من شمائل حلوةوفضائل هي فوق كل بيان
وجمال نفس حرة ما عباهاإلا تنزهها عن البهتان
تجني صراحتها عليه وإنماخبث اللثام على العزة جان
هي شيمة الأحرار من قدم وكمجارت عليها شيمة العبدان
يعني مقالته ولا تلفيه فيحال يغم عليك ما هو عان
تأبى له الروغان شيمته ولايطلى المحال عليه بالروغان
يا من برفعة شأنه بلغ الذرىواداد بالخلاق رفعة شان
رد في النعيم ثواب ربك خالدامتمتعا بِالعَفْوِ والرضوان
عن القصيدة
«يوم أثار كوامن الأشجان» من شعر جبران خليل جبران، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.