قد ذهب الحول بالربيع وبالصحو

الشاعر: إبراهيم عبد القادر المازني · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«قد ذهب الحول بالربيع وبالصحو» من شعر إبراهيم عبد القادر المازني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد ذهب الحول بالربيع وبالصحو ... وجاء الشتاء مرهوبا

فأي أصواتك القدائم يا قلب ... أناجي بها الشآبيبا

وما انتفاعي باللحن أبعثه ... وليس من يسمع التطاريبا

أين وهل ينفع اللهيف أسىً ... يزيد وجه الحياة تقطيبا

غلائل قد نثرتها بيدي ... عن نور عيشي وعدت مسلوبا

أنا الذي كنت لو تصدقني ... أكون شيئاً في الدهر محسوبا

فصيرتني الخطوب زافرةً ... كما أثار الزمان أنيوبا

أعجب للحظ هل مقسمه ... أراده ويلنا أعاجيبا

أجزل من سهمة الرجاء لنا ... فكل شيءٍ نراه مطلوبا

لكنه قد أخس قدرتنا ... يا ليت ما شاء كان مقلوبا

غنى أمان وفقر مقدرةٍ ... فلن ينال الفؤاد مرغوبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحول: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ … (لسان العرب)
  • اللهيف: هيف: هَافَ ورَقُ الشَّجَرِ يَهِيف: سَقَطَ. والهَيْفُ والهُوف: رِيحٌ حارَّة تأْتي مِنْ قِبَل الْيَمَنِ، وَهِيَ النَّكْباء الَّتِي تَجْرِي بَيْنَ الجَنُوب والدَّبُور مِنْ تَحْتِ مَجْرَى سُهَيْل يَهيف مِنْهَا وَرَقُ الشَّجَ … (لسان العرب)
  • بالربيع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب … (لسان العرب)
  • باللحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • غذائي الحب يا من فيه حرمان
  • أهواك والحب داء أيما داء
  • ما أنس لا أنس أياما نعمت بها
  • بعض بغضائكم أولى البغضاء
  • فتى مزق الحب البرح قلبه
  • ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
  • يا حسن واحسرتا على غرر
  • حثا شرابهما في ظل حسان