إذا ما لاح برق الجزع حنا

الشاعر: جمال الدين بن مطروح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«إذا ما لاح برق الجزع حنا» من شعر جمال الدين بن مطروح، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما لاح برق الجزع حنا — وراح إليكم صبا معنى

وبات بكم كأن به جنونا — ملابسه إذا ما الليل جنا

وكم أهدى حمام الجزع وهنا — إليه حمامه لما تغنى

وهبت منكم في الجزع ريحٌ — فهاج هبوبها للقلب حزنا

وعيني كلما اشتاقت إليكم — رأت مهما رأت بدرا وغصنا

وقد نقل النسيم إليّ منكم — حديثا لم يزل يزداد حسنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • جنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا …
  • حنا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
  • فهاج: هَاجَ يَهِيجُ هِجْ هَيْجاً [هيج]:- النَّبْتُ: يبس واصفرَّ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً.- تِ الأرضُ هَيْجاً وهَيَجَاناً: يبس بقلها؛ إنَّهُ الجفافُ، لقد هاجتِ الحديقةُ.- القومُ هَيْجاً وهَيَاجاً وهَيَجاناً: ثاروا لِم …
  • ملابسه: جمع: ـات. [ل ب س]. (مصدر لاَبَسَ). "مُلاَبَسَاتُ الْحَادِثَةِ" : ظُرُوفُهَا ومَا أَحَاطَ بِهَا مِنْ وَقَائِعَ.
  • نقل: نقل: النَّقْلُ: تحويلُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ، نَقَله يَنْقُلُه نَقْلًا فانْتَقَلَ. والتَّنَقُّل: التحوُّل. ونَقَّلَه تَنْقِيلًا إِذا أَكثر نَقْلَهُ. وَفِي حَدِيثِ أُم زَرْعٍ: لَا سَمِين فيَنْتَقِل أَي ينق …

قصائد ذات صلة

  • لا سقيت دارا ولا أهلها
  • قل للفرنسيس إذا جئته
  • هزوا قدودهم ذوابل
  • سيف بجفنيك إذا ما انتضى
  • لله در أناملٍ شرفت
  • جاءت إليك تحيةٌ من هاجر
  • فنعم فتى الأحيا ومستنبط الندى
  • عرج بطويلع فلي ثم هوى