يرنو بعين الانتقاد أن رأى

الشاعر: محمد رشيد رضا · البحر: الرجز

«يرنو بعين الانتقاد أن رأى» من شعر محمد رشيد رضا، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يرنو بعين الانتقاد أن رأى — صغاً وإلا فبعيني الرضى

متى رأى فضلاً أذاع وروى — وإن رأى ميلاً أجنّ وطوى

إن الذي يرضيه كل خلق — منك خليق أن يعد في العدا

والخل من ينتقد الخلال كي — يثنى على الحسنى وينكر الفغا

بل هو مرآة يريك نورها — منعكساً عنك الذي لست ترى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتقاد: الانْتِقَادُ : مصـ.-: تبيان العيوب؛ هو ماهر في انتقاد اللوحات الفنيَّة.-: قبضُ دراهم في الحين بغير تأخير.-: إخراجِ الزّيف من الدراهم؛ كلّف المصرفُ خبيراً بانتقاد النقود.
  • الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
  • خليق: الخَلِيقُ : الجدير؛ ليس هذا العملُ خليقاً بكَ. -: السَّحابُ فيه أثر المطر. -: التّام الخلْق المعتدل؛ هو خليق في طفولته وفي شبابه.
  • صغا: صغا: صَغا إِلَيْهِ يَصْغَى ويَصْغُو صَغْواً وصُغُوّاً وصَغاً: مَالَ، وَكَذَلِكَ صَغِيَ، بِالْكَسْرِ، يَصْغى صَغىً وصُغِيّاً. ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الْيَاءِ: صَغَى صَغْياً مالَ. قَالَ شَمِرٌ: صَغَوْتُ وصَغَيْتُ وصَغ …
  • فبعيني: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • ميلا: المَيْلاءُ : مذ الأَمْيل، وهو المائل خِلْقَة.- من الأشجار: الكثيرة الفُرُوع.

قصائد ذات صلة

  • عفَى الديارَ ديارَ الحُكْم والحَكَمِ
  • رفقًا بها يا أيها الزّاجرُ
  • تبارك البارئ مبدع ألوى
  • أسقيط الطل في نبت الحمى
  • أبيت ومن نفسي لنفسي لائم
  • نصرت دولة المهى التركيه
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه