الضفادع والنجوم

الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: الرمل

«الضفادع والنجوم» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صاحت الضفدع لما شاهدت — حولها في الماء أظلال النجوم

يا رفاقي يا جنودياحتشدوا — عبر الأعداء في الليل التخوم

فاطردهم ، واطردوا الليل معا — إنه مثلهم باغ أثيم

زعقة سار صداها في الدجى — فإذا الشطّ شخوص وحسوم

في أديم الماء من أصواتها — رعدة الحمى ، وفي الليل وجوم

مزّق الفجر جلابيب الدّجى — ومح من صفحة الأرض الرسوم

فمشت في سربها مختالة — كمليك ظافر بين قروم

ثم قالت: لكم البشرى ولي — قد نجونا الآن من كيد عظيم

نحن لو لم نقهر الشّهب التي — هاجتنا لأذاقتنا الحتوم

وأقامت بعدنا من أرضنا — في نعيم لم يجده في الغيوم

أيها التاريخ سجّل أننا — أمة قد غلبت حتى النجوم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرسوم: الرَّسُومُ : الَّذي يبقى على السَّير يوماً وليلة.- من النُّوق: ما تؤثر في الأرض لشدَّةِ الوطْءِ ج رُسُمٌ.
  • الضفدع: (الضِّفْدِعُ) ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ. وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْكِسَائِيُّ:
  • رفاقي: جمع: رُفُقٌ، أَرْفِقَةٌ. (مصدر رافَقَ). "شَدَّ النَّاقَةَ بِرِفاقِ" : حَبْلٌ يُرْبَطُ بِهِ عَضُدُها.
  • سربها: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ …

قصائد ذات صلة

  • لا تسلني عن السماء فما عندي
  • ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
  • لي صاحب دخل الغرور فؤاده
  • روحي التي بالأمس كانت ترتع
  • مهبط الوحي مطلع الأنبياء
  • هم ألم به مع الظلماء
  • تلك السنون الغاربات ورائي
  • رؤيا منام رب حلم في الكرى