وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاًوللنجمِ في يُمْناك ضِغْثُ بَهَارِ
وأنت هلالٌ بل أقولُ غزالةٌ وحولكَ سربٌ لا أقولُ دراري
كما قلتُ ما بالي أَرَى الليلَ سَرْمداًوإِلا فلمْ لا يَنْجَلي بِنَهار
يقولونَ طالَ الليلُ والليلُ لم يَطُلْوهل فيهِ بينَ العاشِقينَ تَمَاري
إِذا جَنَّ ليلُ الحبِّ لم يَدْرِ نائمٌبه مايُقاسي هائمٌ وَيُدَاري
وقالوا: تجلَّى بالمشيبِ عِذَارُهُفقلتُ : تجلَّى بالمشيبِ عِذاري
فجاشتْ لها منهمْ صدورٌ كأنَّهاغمودُ سيوفٍ والسيوفُ عواري
ولو شئتُ ثارتْ بيننا حَرْبُ عاشقٍيكونُ بها ثوبُ السقَامِ شعاري
ولكن عدتني يا بنةَ الخيرِ عنهمُعوادي خطوبٍ في الخطوبِ كبارِ
ركبتُ لها بحرَ الزقاقِ تعمداًوَلِلْفُلْكِ بين العَدْوَتَيْنِ تَباري
بحيثُ التقَى البحرانِ والموتُ عازمٌيساورنَا من يمنةٍ ويسار
عن القصيدة
«وفي اذنكَ الجوزاءُ قرطاً معلقاً» من شعر الرصافي البَلَنسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.